أفاد تقرير أن شركة أميركية يترأسها نيل، شقيق الرئيس جورج دبليو بوش، استفادت من قانون «لن نهمل أي طفل»، ومن أموال حصلت عليها بسبب ارتباطاتها بعائلة بوش. وذكرت صحيفة «لوس أنجيلس تايمز» أن شركة اغنايت ليرننغ تلقت دعماً مالياً من الرئيس السابق جورج بوش الأب ومن زوجته باربرا. وتم استخدام قرض من مؤسسة «واشنطن تايمز» قيمته مليون دولار لشراء مراكز اغنايت المنقولة للتعليم والمصممة على شكل بقرة للمدارس العامة في فيرجينيا.

وتم تصميم مراكز اغنايت التعليمية المنقولة (مناهج على عجلات) لمساعدة الطلاب في الدراسات الاجتماعية والعلوم. وفي رسالة الكترونية، نفى نيل بوش أن يكون الذين ساعدوا الشركة يسعون إلى الحصول على تأثير سياسي. وكتب « فيما ينمو عملنا...لدينا خطط للتوسع في الخارج والعمل مع أفراد مختلفين في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا». السياسيين،أو جولة في البيت الأبيض ،أو حتى صورة اوتوغراف ،أو قضاء ليلة في غرفة نوم لينكولن».