كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس، عن ارتفاع وتيرة العنف عبر الحدود السودانية التشادية في الأسابيع القليلة الماضية، حيث قتل المئات فيما لجأ ثلاثة آلاف تشادي من قراهم، في وقت سلمت السلطات التشادية 110 جنود سودانيين فروا من المواجهات في إقليم دارفور إلى الحكومة السودانية.

وذكرت الإذاعة التشادية الحكومية أن «عسكريين سودانيين فروا إلى تشاد إثر مواجهات في إقليم دارفور في مطلع أكتوبر الجاري، وتم تسليمهم إلى السفير السوداني في انجامينا تمهيدا للعودة إلى بلادهم». وقد سلم الجنود السودانيون الـ 110، وبينهم ثلاثة ضباط، إلى ممثل الخرطوم أثناء حفل في ابيشي كبرى مدن شرق تشاد بحضور مسؤولين في المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر. وكان هؤلاء العسكريون السودانيون لجأوا إلى تشاد اثر معارك وقعت ليل السابع إلى الثامن من الشهر الجاري في إقليم دارفور السوداني.

إلى ذلك، لقي أكثر من مئة شخص مصرعهم في شرقي تشاد خلال الأسابيع القليلة الماضية بعدما امتدت وتيرة العنف من إقليم دارفور السوداني عبر الحدود إلى تشاد. وقالت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين إن «المتمردين التشاديين وعناصر أخرى هاجموا عشر قرى شرقي تشاد». من جهته، قال الناطق باسم المفوضية ماثيو كونوي إن «ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص غادروا قراهم للنجاة بأنفسهم خلال الأسابيع القليلة الماضية وأن موظفي الإغاثة يتأهبون لاستقبال المزيد من اللاجئين».