تطويق
قوات الأمن الهندية تقتل سبعة مسلحين في كشمير
قال مسؤولون حكوميون إن قوات الأمن الهندية قتلت السبت سبعة من المشتبه بكونهم انفصاليين إسلاميين في حوادث إطلاق نار منفصلة في الجزء الهندي من كشمير. وقال متحدث باسم الجيش الهندي إن خمسة مسلحين قتلوا في عمليتين منفصلتين في منطقة بارامولا الملاصقة لسريناجار.
وقال المتحدث «إن ثلاثة مسلحين قتلوا خلال عملية تطويق وبحث في المنطقة بينما قتل الآخران في بارامولا عندما حاصرتهما قوات الأمن». وذكرت وكالة الأنباء الهندية ان مسلحين اثنين من حزب المجاهدين وهو أحد أكبر الجماعات المسلحة التي تعمل في المنطقة قتلا على يد رجال الشرطة في منطقة جاندوه التي تبعد 200 كيلومتر شمال شرق جامو العاصمة الشتوية للولاية.
وقتل أكثر من 50 ألف شخص- مدنيين وعسكريين ورجال أمن- في الجزء الهندي من كشمير منذ ان بلغت هجمات الحركة الانفصالية ذروتها أواخر الثمانينات من القرن الماضي. وتتهم الهند جارتها باكستان بمساعدة وتحريض النشاطات المسلحة في المنطقة التي تسيطر عليها وهي تهمة تنفيها باكستان. وتصف باكستان مسلحي كشمير بأنهم مقاتلون من أجل الحرية.
(د ب ا)
هجوم
ألمانيا تشدد إجراءات فحص الطلبة الأجانب
ذكرت مصادر إعلامية أن ألمانيا تعتزم تشديد إجراءات فحص الطلبة الأجانب كرد فعل على فشل هجوم تفجيري استهدف قطارات بألمانيا قبل ثلاثة أشهر. وأضافت مجلة «دير شبيجل» أن الأشخاص الضامنين للطلبة بطلبات الحصول على التأشيرات سيجرى فحصهم مستقبلا فضلا عن الطلبة أنفسهم ورعاتهم. وذكرت المجلة في عددها الذي يصدر غدا الاثنين أن مدة إقامة الطالب الأجنبي ستخفض إلى النصف لتصبح عاما واحدا على الأقل فيما سيطلب من الطلبة المرور بانتظام على المكاتب الحكومية المحلية.
وكان طالب لبناني عمره 21 عاماً ضمن ثلاثة معتقلين حاليا خططوا لتنفيذ تفجيرات لقطارات في دورتموند وكوبلنز في الحادي والثلاثين من يوليو الماضي. وأوضحت المجلة أن شخصين كان يعتبرا مرجعين للطالب اللبناني لم يجر فحصهما برغم معرفة الشرطة بهما.
وفضلا عن الشخص المحتجز في ألمانيا اعتقل آخران في لبنان على صلة بالمؤامرة. وكان لبناني ثان قد اعتقل في ألمانيا لكن أطلق سراحه قبل شهر واحد بعد أن حكمت إحدى المحاكم بأن دليل تورطه في المؤامرة ليس كافيا ولم تنفجر القنابل التي زرعت بالقطارات لأسباب فنية.
(قنا)
عدوى
ارتفاع معدلات الملاريا بين الأطفال اليمنيين
كشف تقرير رسمي عن مخاطر مرضية جسيمة ناجمة عن تفشي الملاريا في اليمن، وارتفاع معدلات الإصابة بها بين الأطفال، مؤكدا ارتفاع معدلات الوفيات بين الإناث أكثر من الذكور، واستقبال المستشفيات لآلاف الحالات. وحذر التقرير الصادر عن مركز مكافحة الملاريا في صنعاء أمس من تفاقم الوضع الصحي خلال فترة الذروة المقبلة، في ظل عدم وجود خطط جادة بوزارة الصحة لمكافحة الوباء والحد من مخاطره.
وأوضح أن بين كل عشرة أطفال مرضى دخلوا المستشفيات خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر كان بينهم أربع حالات يعتقد بإصابتهم بالملاريا. وأشار إلى أن نحو ألفي طفل من الفئة العمرية بين ستة أشهر و10 سنوات تم إدخالهم المستشفيات الحكومية خلال تلك الفترة لإصابتهم بالملاريا، منهم 1332 إصابة مؤكدة، ومن بين هذه الإصابات المؤكدة 808 إصابات بالملاريا الحادة الخطرة.
(يو.بي.آي)