يوميات القضية

اجتماع

»أبو مازن« يطلع على ترتيبات الانتخابات المحلية

اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس »أبو مازن« مساء أول من أمس مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر والأمين العام للجنة رامي الحمد الله في مدينة رام الله لبحث أوضاع اللجنة المالية وخاصة فيما يتعلق بالأموال المرصودة من الاتحاد الأوروبي لدعم المرحلة الأخيرة من الانتخابات المحلية.

ونقلت وكالة الأنباء المستقلة »معا« عن حنا قوله إن »الاجتماع مع الرئيس (أبو مازن) جاء لمناقشة موضوع إجراء المرحلة الخامسة والأخيرة للانتخابات المحلية والتي تشمل حوالي 65 تجمعا سكنيا«.

ونفى ناصر أن »يكون الاجتماع قد ناقش قضية إجراء انتخابات تشريعية مبكرة«، مؤكدا على أن »اللجنة المركزية ليس لها علاقة بما يجري على الساحة ومشددا على استقلالها وحيادها«.

وعن الأوضاع الأمنية السائدة ومدى تأثيرها على إجراء انتخابات قال ناصر »علينا التخطيط للانتخابات وليس من مهمتنا ضبط الأوضاع الأمنية ولكن ننتظر قرار مجلس الوزراء بهذا الصدد لإجراء الانتخابات حيث أن اللجنة بحاجة إلى 100 يوم من تاريخ صدور قرار مجلس الوزراء من أجل استكمال الإجراءات المتعلقة بالانتخابات المحلية«.

(د.ب.أ)

عقاب

محاكمة أميركيين عربيين بتهمة دعم »حماس«

مثل أميركيان من أصل عربي الليلة قبل الماضية أمام محكمة في شيكاغو في الولايات المتحدة بتهمة تقديم دعم مادي إلى أنشطة حركة »حماس« التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

واتهمت المدعية العامة كاري هاميلتون محمد صلاح (53 عاما) وعبد الحليم أشقر (48 عاما) بتقديم دعم مالي لحركة »حماس« بمساعدة القيادي في الحركة المقيم في سوريا موسى ابو مرزوق والمتهم أيضا أمام القضاء الأميركي في ذات القضية.

وقالت هاميلتون »على رغم ان أعمال العنف وقعت في اسرائيل، فقد مول وخطط لهذه الهجمات هنا في الولايات المتحدة أشخاص مثل محمد صلاح والمتهم الأخر عبد الحليم الأشقر منذ العام 1988«، مؤكدة على أن »ابو مرزوق أرسل صلاح إلى فلسطين المحتلة في 1993 وطلب منه تولي قيادة الجناح العسكري للحركة«.

وأوضحت أن» السلطات الاسرائيلية اعتقلت صلاح وأمضى خمس سنوات في سجون الاحتلال بعدما اعترف بأنه عمل لحساب (حماس)، واعترف خلال اعتقاله بأنه درب عناصر من الحركة في الولايات المتحدة على استخدام المتفجرات«، في حين أكد صلاح على أن »اعترافاته انتزعت منه بعد حرمانه من النوم واستخدام أساليب أخرى من التعذيب النفسي والجسدي«.

وبعد الإفراج عنه، عاد صالح إلى الولايات المتحدة في 1997، لكنه اعتقل في أغسطس 2004 واتهم بتأمين معدات لـ »حماس«، فيما يؤكد محاموه ان موكلهم ذهب إلى الأراضي الفلسطينية فقط »لتوزيع المساعدة الإنسانية«.

وفي ذات السياق، اتهم الادعاء العام الأميركي المشتبه الثاني في القضية عبد الحليم الأشقر بأنه »كان همزة الاتصال بحركة (حماس) في الولايات المتحدة«.

(وكالات)

الأمم المتحدة: الحوار هو الطريق الوحيد

قال مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط الفارو دي سوتو أمام مجلس الأمن الدولي الليلة قبل الماضية إن »الحوار العفوي مع جميع أطراف الصراع في الشرق الأوسط سيجلب سلاماً نهائياً ودائماً للمنطقة ويوقف حمام الدم هناك«.

وأفاد بأن »البحث الجدي والمنظم عن السلام في المنطقة يتطلب حواراً مع جميع أطراف الصراع لضمان إدارة الأزمات بالشكل المناسب واستكشاف الفرص المتاحة كي لا تقوض التطورات على مسار واحد التطورات الجارية على مسار الآخر«، وأضاف في تقريره الذي تلاه أمام المجلس إن »الهدف الطويل الأمد للمجتمع الدولي هو ليس فقط تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ،

إنما أيضا السلام بين إسرائيل وسوريا وإسرائيل ولبنان. تبقى المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية في قلب الصراع في المنطقة وعلى هذا المسرح هناك الأزمة المميتة المستمرة في غزة«.

ولفت إلى أن الموضوع الآخر الذي يجب التغلب عليه هو الأزمة السياسية الفلسطينية، حيث يتبع الرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس »أبو مازن« ورئيس وزرائه إسماعيل هنية سياستين متشعبتين، محذرا من أن المجتمع »يتأرجح بين الوحدة الوطنية في يوم ما والصراع المدني في اليوم الآخر«.

(يو بي أي)