أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري، عن ان بلادها ترغب فى مراجعة مشاركة قواتها العاملة في افغانستان حيث يتولى حاليا حلف شمال الاطلسي «الناتو» قيادة العمليات العسكرية في مجمل انحاء البلاد. وقالت الوزيرة الفرنسية في تصريحات لها عقب لقاء مع نظيرها الاميركي دونالد رامسفيلد بواشنطن الليلة قبل الماضية «يجب ان ننظر الى نتائج هذا التنظيم الجديد على وجود مجمل القوات الخاصة خصوصا القوات الخاصة الفرنسية».
واضافت «اذكر بان هذه القوات تشكل منذ العام 2001 قوة كبيرة بالنسبة لمجمل القوات الخاصة وهي دفعت ثمنا باهظا لوجودها خصوصا مع سقوط عدد من القتلى». ويبلغ عدد القوات الخاصة الفرنسية في افغانستان نحو 200 رجل وتشارك هذه القوات منذ نهاية العام 2001 في عملية «الحرية المحتمة» التي اطلقتها الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 سبتمبر لطرد حركة «طالبان» من السلطة في افغانستان ومطاردة عناصر تنظيم «القاعدة» .
وقتل سبعة جنود فرنسيين في افغانستان بينهم ستة عسكريين من القوات الخاصة. وعلى الصعيد الأمني، قتل ثمانية موظفين افغان يعملون مع الجيش الاميركي بالرصاص قرب قاعدة اميركية شرق افغانستان.
