قال علي مهدي، نائب رئيس حزب «تركمان ايلي»، رئيس المجموعة التركمانية في مجلس كركوك، إن الشعب التركماني يعاني من عمليات التهجير والتهميش والتمييز العنصري منذ تأسيس الدولة العراقية، ويطالب بإقليم فيدرالي مضاد لإقليم كردستان. وأضاف مهدي أن هذه المعاناة استمرت حتى بعد سقوط النظام حيث قام الحزبان الكرديان الرئيسيان بالسيطرة على مدينة كركوك بقوة السلاح والأساليب القمعية وسياسة العنصرية ضد الشعب التركماني وذلك بالاستيلاء على كافة مجريات الأمور في المدينة.

وأوضح رئيس المجموعة التركمانية في مجلس كركوك أن كركوك تعرضت لعمليات التغيير الديموغرافي في عهد نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بهدف تعريب كركوك وما يحصل اليوم من عمليات إضفاء الهوية الكردية على كركوك. وأشار مهدي إلى أن الشعب التركماني يعاني من تدخل الأطراف الكردية منذ عام 1991 في مدينة اربيل وان السياسة الذي تتبعها الإدارة الكردية في اربيل تعيد نفسها في كركوك.

وقال رئيس المجموعة التركمانية في مجلس كركوك «نحن مع تطبيع الأوضاع في مدينة كركوك تحت إشراف دولي ووفق آليات معتمدة من قبل الأحزاب والحركات التركمانية وضد إجراء عملية استفتاء في مدينة كركوك». وأوضح مهدي أن «الفيدرالية الكردية هي فيدرالية قومية وحسب المواثيق الدولية فإن لكل شعب الحق في تقرير مصيره ونحن التركمان نطالب أيضا بتشكيل إقليم تركمان ايلي والذي يمتد من (تلعفر إلى مندلي) في إشارة له بمطالبة تشكيل إقليم تركماني يكون ضد إقليم كردستان ويفصل مع المناطق العربية والكردية بالعراق».