بغداد

الداخلية تحذر من عقد ندوات تحريض

حذرت وزارة الداخلية العراقية أمس الخميس من أنها ستتخذ إجراءات قانونية صارمة ضد التجمعات والندوات واللقاءات التي تحرض على العنف والطائفية وتؤدي إلى زعزعة الأوضاع الأمنية في البلاد.

وقال بيان للداخلية «انه في الوقت الذي تتضافر فيه جهود أطياف ومكونات الشعب العراقي لمحاربة الإرهاب والجريمة وتحقيق الأمن والسلام في البلاد نرى في الجانب الآخر بعض المغرضين والمندسين الذين يسعون إلى زعزعة الأوضاع الأمنية ودق إسفين الفرقة الطائفية لتنفيذ رغبات حاضني الإرهاب في العراق».

وأضاف البيان «أن وزارة الداخلية تحذر كافة هذه التجمعات والندوات واللقاءات الساعية للتحريض على العنف والطائفية وهي تتباكى على ديكتاتور العصر ونظامه الذي جثم على صدر العراق عقودا من السنين»، في إشارة إلى الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

كربلاء

اعتقال قيادي من جيش المهدي

قال مدير مكتب الصدر في قضاء الهندية بمحافظة كربلاء إن قوات الحرس الوطني داهمت فجر الخميس منزل قيادي في جيش المهدي واعتقلته مع إخوته الثلاثة.

وأوضح مدير المكتب رزاق عبود في تصريح صحافي «ان قوات الحرس الوطني داهمت منزل الشيخ سعد حمود أحمد القيادي في جيش المهدي التابع للتيار الصدري في منطقة الدوبهية بقضاء الهندية (10 كيلومترات شرق كربلاء، واعتقلته مع ثلاثة من أخوته، هم: ناجي وكاظم وعلي».

وأضاف عبود «قامت قوات الحرس الوطني بالعبث بأثاث المنزل، واستخدام كلمات السب والشتم، موضحا أن التهم التي وجهت إلى الشيخ أسعد هي القيام بعمليات مسلحة ضد قوات الاحتلال وعناصر الجيش والشرطة العراقية».

وقال إن جيش المهدي الذي يتزعمه مقتدى الصدر طالب المسؤولين في المحافظة بضرورة إطلاق سراح الشيخ أسعد والعمل بجد لإنهاء هذا الموضوع.

صلاح الدين

محاولة لتهدئة السكان وإنهاء التوتر

أعلنت السلطات المحلية في محافظة صلاح الدين (وسط العراق) سلسلة من الإجراءات بهدف تهدئة الوضع ونزع فتيل التوتر عقب موجة عنف طائفي شهدتها مدينة بلد (75 كيلومتراً شمال بغداد) أوقعت أكثر من 60 قتيلا في أربعة أيام.

وفي هذا السياق، أعلن حمد حمود الشكطي محافظ صلاح الدين عن «تشكيل لجنة لتعويض كل من وقع عليه الظلم»، داعيا «أبناء الشعب العراقي إلى التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ الخلافات والطائفية».

وأكد المحافظ أن «مشكلة سامراء والضلوعية وبلد التي حدثت وأدت إلى ازهاق أرواح الأبرياء هي من أعمال اعداء العراق».

وبحسب القيادة الأميركية، فإن موجة العنف هذه بدأت حين تم خطف 19 شيعيا الجمعة في الضلوعية قرب بلد. والسبت قتل 38 سنيا في عملية انتقامية.

وتم فرض حظر على حركة السيارات لمدة 48 ساعة السبت والأحد لتمكين قوى الأمن من العمل على فرض سيطرتها على بلد ومنع المجموعات المسلحة من دخول المدينة.

كركوك

«النمر الأسود» يعتقل 55 مطلوباً

أعلنت مصادر بالجيش العراقي في كركوك أن الأشخاص الذين اعتقلهم الجيش خلال عملية النمر الأسود التي نفذتها قوات تابعة للجيش العراقي الأربعاء في قضاء الحويجة (45 كيلومترا غرب كركوك) لتفتيت البؤر المسلحة والحد من أعمال العنف التي تصاعدت خلال شهر رمضان هم من عناصر القاعدة وأنصار السنة.

وأشارت إلى أن من بين المعتقلين اثنين من أخطر المطلوبين للقوات الأمنية العراقية. وكانت مصادر بالجيش العراقي قد ذكرت أنه تم اعتقال 55 من المشتبه بهم في منطقتي باي حسن وقضاء الحويجة غربي كركوك ضمن عملية أمينة واسعة أطلقتها قوات الجيش والشرطة في كركوك.

وأوضح العميد سرحد قادر من شرطة كركوك أن «قوات الشرطة والجيش شنت عملية أمنية جديدة أطلق عليها اسم النمر الأسود لتعقب الجماعات المسلحة في منطقة الحويجة».