أظهر استطلاع للرأي العام الأميركي أن نسبة التأييد للحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه الرئيس جورج بوش عند أدنى مستوى لها على الاطلاق وذلك قبل أقل من ثلاثة اسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون والذين يتوقع أن يفقدوا هيمنتهم عليه طبقا للاستطلاعات.
وقال 47 في المئة ممن شملهم استطلاع أجرته محطة تلفزيون «ان.بي.سي نيوز» وصحيفة «وول ستريت جورنال» انهم أقل تأييدا لاحتفاظ الجمهوريين بالسيطرة على الكونغرس مقارنة مع 14 في المئة قالوا انهم أكثر تأييدا للابقاء على التشكيلة الحالية للكونغرس.
وقالت «ان.بي.سي» ان 14 في المئة فقط راضون عن اداء الكونغرس لوظيفته وهي أدنى نسبة منذ العام 1992 . واضافت أنه في اكتوبر 1994 عندما كان الديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس فان الهيئة التشريعة للولايات المتحدة كانت تحظى بنسبة تأييد بلغت 24 في المئة، وحينها خسر الديمقراطيون 52 مقعدا في مجلس النواب وثمانية مقاعد في مجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي.
وقالت «ان.بي.سي» ان الارقام التي اشار اليها الاستطلاع اضافة الى تدني شعبية الرئيس بوش نذير شؤم لحزب يحاول الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس. وذكرت المحطة ان 37 في المئة من اولئك الذين شملهم الاستطلاع قالوا انهم سيدلون باصواتهم للجمهوريين في حين قال 52 في المئة انهم سيعطون اصواتهم للديمقراطيين. وهذا الفارق الذي يبلغ 15 نقطة مئوية هو الاعلى على اطلاق في استطلاعات الرأي ويزيد عن الفارق قبل شهر الذي بلغ 9 نقاط مئوية.
