أكدت عيشة بنت جدان المرشحة السابقة لرئاسيات 2003 اعتزامها الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة 7 مارس 2007 لتكون المرشحة الوحيدة من الجنس اللطيف. وأبدت بنت جدان في حوار مع يومية «الأخبار» الموريتانية امتعاضها الشديد من ما أشيع عن زيارتها للسفارة الإسرائيلية، مؤكدة أن «هنالك جريدة لا أذكر اسمها كتبت بأني زرت سفارة إسرائيل وبأني تناولت العشاء مع السفير الإسرائيلي... وهذا غير صحيح فأنا لا أحب الإسرائيليين ولا أحب من يصادقهم».

ونفت المرشحة أي علاقة تربطها مع الرئيس السابق معاوية ولد الطايع مضيفة أنه لم يكن يعلم بترشحها للانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر 2003 والتي شاركت فيها كأول امرأة موريتانية تترشح لمنصب الرئاسة في البلاد.

وعن تخوفها من التعليقات والاتهامات، لكونها المرأة الموريتانية الوحيدة التي تجرأت على الترشح للرئاسة، ردت بالقول:«لقد واجهت الكثير من الانتقادات، وصلت إلى درجة المقاطعة، بالإضافة إلى أن ترشحي في الانتخابات السابقة 2003 أتى في فترة حرجة، إثر الانقلاب الفاشل على ولد الطايع.. ومع مرور الوقت تقبل الناس والأصدقاء الأمر».