واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي عدوانها على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث فجرت امس نفقا بالقرب من معبر رفح يربط ما بين الحدود الفلسطينية والمصرية بحجة ان المقاومين الفلسطينيين كانوا يستخدمونه لتهريب الوسائل القتالية.

ونفى الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي آفيحاي أدرعي وجود أي علاقة للعملية العسكرية الإسرائيلية في رفح بمنع عودة وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام إلى القطاع.

وقال أدرعي في بيان صحافي إن «القوات الإسرائيلية دخلت رفح بهدف البحث عن أنفاق تهريب الأسلحة بين مصر وقطاع غزة»، مشيراً إلى أن «منع صيام من العودة إلى غزة يحتاج إلى قرار سياسي إسرائيلي يأتي بعده التنفيذ من قبل الجيش». وأوضح أن «هذه العملية تأتي لمنع تكرار ظاهرة حفر الأنفاق، واستخدامها لإدخال السلاح إلى القطاع، مشيراً إلى تزايد وصول الأسلحة والصواريخ إلى الفصائل الفلسطينية». وحمّل المسؤولية للسلطة الفلسطينية، مدعياً أنها لا تقوم بواجباتها تجاه الاتفاقات الموقعة بخصوص هذا الموضوع.

وأشار إلى أن« الجيش الإسرائيلي عثر في عمليته المستمرة في رفح على نفقين أحدهما كان يستخدم في التهريب بين القطاع ومصر»، موضحاً أن «استمرار تهريب الأسلحة سيؤدي إلى تزايد عملية الجيش الإسرائيلي في تلك المنطقة».

كماأصيب فلسطيني في العشرينات من العمر امس بالقرب من معبر صوفا التجاري وسط قطاع غزة بعيار ناري أطلقته قوات الاحتلال الاسرائيلية. ووصفت مصادر طبية فلسطينية حالة الجريح بأنها خطيرة للغاية.

وفي الضفة استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس على بناية سكنية في مدينة جنين. وقال شهود عيان إن أكثر من 20 آلية عسكرية اقتحمت المدينة وخاصة حي المراح وسط إطلاق النار وقنابل الصوت، وإن الجنود حاصروا بناية وطلبوا من سكانها تحت تهديد السلاح الخروج منها، وفتشوها واستولوا عليها.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة اليامون مدعومة بعشرات الآليات العسكرية، ووسط إطلاق نار كثيف.

في غضون ذلك، واصلت قوات الاحتلال اقتحامها لبلدة قباطية جنوبي جنين، حيث قامت بالاستيلاء على عدد من المنازل، وتنفذ عمليات دهم وتفتيش. في موازاة ذلك، اعلن ناطق عسكري اسرائيلي ان اسرائيليا كان يقود شاحنة توزيع بضائع اصيب برصاص فلسطينيين ليلة الاربعاء الخميس في شمال رام الله.