تطور

ترجيح تعيين فتوح حاكماً لقطاع غزة

أعلنت مصادر فلسطينية في العاصمة الأردنية عمان أول من أمس عن أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن» بصدد تعيين ممثل عنه لتولي المسؤولية في قطاع غزة، مرجحة أن يتم تسمية رئيس المجلس التشريعي السابق روحي فتوح لهذا المنصب الجديد. وقالت المصادر إنه «سبق وأن صدر تعميم للأجهزة الأمنية في القطاع بأن مرجعيتها الجديد هي فتوح».

إلى ذلك، كشفت ذات المصادر عن ضغط من قبل الحكومة الأردنية على منظمة التحرير الفلسطينية من أجل حمل الأخيرة على دفع رواتب كوادر المنظمة وحركة «فتح» في الأردن. وفي ذات السياق، أوقف السلطة الوطنية الفلسطينية صرف تكاليف علاج الجرحى الفلسطينيين والمرضى الذين يتم معالجتهم حاليا في الأردن إلى إشعار آخر.

عمان ـ لقمان اسكندر:

فوضى

خطف ابن شقيق مسؤول «فتح» في جباليا

أقدم مسلحون الليلة قبل الماضية على خطف نافذ أبو الجديان (38عاما) ابن شقيق أمين سر حركة «فتح» في جباليا وشمال قطاع غزة جمال أبو الجديان. وأفاد عماد أبو الجديان بأن «شقيقه عضو في (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) ومصاب بفشل كلوي»، وحمل «القوة التنفيذية» التابعة لحركة«حماس»مسؤولية ما يجري لشقيقه داعيا إلى «إطلاق سراحه فورا نظرا لظروفه الصحية السيئة.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الملازم أول محمد محسن (43 عاما) توفي متأثرا بجروحه التي أصيب بها في الاشتباكات التي وقعت بين جهاز «المخابرات» و«القوة التنفيذية» في يوم الأحد الماضي أمام مستشفى الشفاء بمدينة غزة. إلى ذلك تقدم 10 كوادر من «فتح» بشكوى إلى المحكمة الحركية التي ترأسها رفيق النتشة من أجل محاكمة المفسدين داخل الحركة.

البيان

رهان

ليفني تدعو إلى تعزيز المعتدلين

نقلت إذاعة الاحتلال أمس عن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تأكيداتها على انه من مصلحة إسرائيل تعزيز قوة العناصر المعتدلة في المنطقة، مشيرة إلى أن الوضع في لبنان يتغير وأن النتيجة السياسية ستكون من مصلحة إسرائيل. وتطرقت ليفني خلال افتتاحها مقر حزب «كديما» الجديد في الخضيرة المحتلة إلى الوضع في السلطة الفلسطينية وجنوب لبنان

حيث قالت «من مصلحة إسرائيل أن ترى كيف يتم تعزيز قوة العناصر المعتدلة في السلطة الفلسطينية وفي لبنان»، وأضافت «الوضع في لبنان يتغير نحو الأفضل فقد تغيرت قواعد اللعبة وانتشر جيش لبنان في الجنوب ورئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة يحارب من أجل تغيير الوضع والنتيجة السياسية بكاملها هي لمصلحة إسرائيل».

البيان

تعسف

الاحتلال يبعد أسيرا إلى القطاع

ذكر مصدر أمني فلسطيني أول من أمس أن سلطات الاحتلال أصدرت أمرا بإبعاد المواطن حسين كراجة من سكان مخيم عايدة في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية إلى قطاع غزة بعد قضاء فترة سجن بلغت 14 شهرا. وأوضح أن «كراجة كان اعتقل منذ عام بزعم انتمائه لإحدى فصائل المقاومة الفلسطينية وقررت إبعاده لقطاع غزة بحجة أنه يشكل خطرا على أمن إسرائيل». وطالب الرئيس محمود عباس «أبو مازن» وقادة الأجهزة الأمنية وكافة المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل «لوقف عمليات إبعاد المواطنين من مناطق الضفة المحتلة إلى قطاع غزة».

د.ب.أ

جهود

«أبو مازن» يطلب دعم الجزائر لرفع الحصار

طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن» في رسالة سلمت إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ، نشر نصها أمس، دعم الجزائر لرفع الحصار الاقتصادي والمالي غير المسبوق المفروض على الشعب الفلسطيني. وقال «أبو مازن» في الرسالة التي سلمها إلى بوتفليقة رئيس الوزراء الفلسطيني السابق احمد قريع إن «الفلسطينيين يواجهون حصارا ماليا واقتصاديا لا سابق له يرافقه عدوان إسرائيلي مستمر يستهدف الأرض والإنسان والرموز المقدسة». ولم تشر الرسالة إلى طبيعة الدعم الذي يطلبه «أبو مازن» لكنها تحدثت عن جهود الرئيس بوتفليقة في الدفاع بلا هوادة عن الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني».

أ.ف.ب