أجيال فلسطينية من الجد إلى الابن والحفيد، تهرع إلى حصد ثمار الزيتون قبل أن يحل آذان المغرب وتنتهي مدة التصريح الإسرائيلي للسماح للقرويين الفلسطينيين في الضفة الغربية بجني ثمار أشجارهم، ويشار إلى أن سلطات الاحتلال تتذرع بمنع الفلسطينيين في أوقات محددة للنزول إلى حقولهم خوفا من تصادمهم مع قطعان المستوطنين.