افاد تقرير لهيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي»، نقلا عن عنصر سابق في ميليشيا الجنجويد ان الحكومة السودانية تدعم هذه الميليشيا، وان وزير الداخلية السوداني عبد الرحيم حسين كان يقوم بزيارات دورية لمواقع تدريبها. ونشرت «بي. بي. سي» مقابلة مع الرجل الذي قالت انه يدعى علي، من دون ذكر اسمه كاملا، مشيرة الى انه عنصر سابق في الجنجويد -التي تتهمها واشنطن بارتكاب عمليات ابادة ضد المجموعات الأثنية غير العربية في دارفور (غرب) - واقر خلال المقابلة بقتل ابرياء في دارفور.
وقال ان الجنود السودانيين يدربون عناصر الجنجويد وان سلاح الجو السوداني قصف بلدة قبل دخول الجنجويد اليها لقتل سكانها. وقال علي للاذاعة في برنامج تم بثه الثلاثاء ان «الاشخاص الذين دربونا جاءوا من الشمال، من الحكومة. كانوا يعطونا الاوامر وقالوا انهم سيعطوننا اسلحة وذخائر بعد انتهاء التدريب». وردا على سؤال عن سبب قوله ان الرجال الذين كانوا يدربونهم كانوا من الحكومة، اوضح علي «كانوا يرتدون بزات الجيش».
وعن اسماء اعضاء الحكومة الذين كانوا يوجهون اوامر الى الميليشيا، قال«كان هناك شخص معروف يقوم بزيارات بشكل منتظم» وهو وزير الداخلية السوداني عبد الرحيم حسين. وذكر علي انه شارك في اكثر من خمسين هجوما على القرى وبينها هجوم على قرية جانغا. وقال «مر الطيران قبل الجنجويد. رأينا الدخان ورأينا النار، ثم دخلنا».