تبدأ الحملات الانتخابية في مملكة البحرين يوم غدٍ الجمعة بعد انتهاء فترة تقديم الطعون وإقفال باب التسجيل الاثنين الماضي ليبلغ عدد المرشحين مرشحاً منهم 18 امرأة، فازت واحدة منهن بالتزكية لتصبح أول امرأة خليجية تدخل مجلس النواب. وشهدت المجالس والخيام في البحرين نشاطات ملحوظة وتحركات على «المفاتيح الانتخابية» في مختلف الدوائر.. فيما أظهرت القراءة الأولية للخريطة الانتخابية أن المرشحين المستقلين يشكلون الأغلبية في القائمة، حيث بلغ عددهم 120، في حين بلغ عدد رجال الدين35 مترشحاً،مع إعادة 29 نائباً أبرزهم رئيس مجلس النواب خليفة الظهران ترشيح أنفسهم.

وكانت الجمعيات السياسية في البحرين قد ؟نزلت بقوائم للانتخابات أبرزها جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (كبرى الجمعيات السياسية) التي تمتلك أعلى نسبة للمرشحين إذ وصل عددهم حوالي 18 مرشحاً، بالإضافة إلى جمعية المنبر (أخوان مسلمين) والأصالة (سلف) الإسلاميتين اللتين تخوضان الانتخابات بتحالف مشترك.

؟في المقابل، للتحالف بين جمعيتي المنبر والأصالة لخوض الانتخابات المقبلة أصرت عدد من الجمعيات أبرزها جمعيات التحالف الرباعي على الدخول في معترك المنافسة المقبلة ضد بعضهم البعض،وهو ما يعني أن انتخابات 2006 نتجت عنها تحالفات جديدة وهدمت تحالفات كانت قائمة.

وفي حين تعتبر بعض الجمعيات السياسية عددا من بعض المحافظات معاقل انتخابية لها، فمن جهة ترى الأصالة والمنبر أن محافظة المحرق تعتبر معقلاً لهما،في حين تعتبر«الوفاق» المحافظة الشمالية معقلاً لها، ويرى مراقبون أن دخول الأعداد الكبيرة للمرشحين المستقلين في الانتخابات قديقلب المعادلات. في غضون ذلك، قدرت مصادر مطلعة كلفة الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة؟ بمليوني دينار. مقارنة مع مليون و600 ألف دينار للانتخابات النيابية والبلدية في العام 2002.

إلى ذلك، صرح المدير التنفيذي ؟للانتخابات وائل بوعلاي أن اللجان الإشرافية الخمس ستصدر قرارها في الطلبات والاعتراضات خلال ثلاثة أيام من تاريخ تقديمها، علماً بأن عدم إصدار اللجنة قرارها خلال تلك المدة يعتبر رفضاً ضمنياً وفقاً لقانون مجلسي الشورى والنواب.

المنامة - غازي الغريري: