أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة القطري، محمد بن عبدالله الرميحي، على أن مؤتمر الديمقراطيات الجديدة الذي يعقد في الدوحة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري سوف يشهد مشاركة وفد من حكومة وحركة »حماس«، فيما لم ينف مشاركة وفد إسرائيلي.

وقال المسؤول القطري ان المؤتمر يخص الدول الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة والمعنية بالشؤون الديمقراطية في العالم والبالغ عددها مئة واثنين وتسعين دولة، »لها الحق بالتساوي في المشاركة وحضور مؤتمر الديمقراطيات الجديدة أو المستعادة«.

وأضاف الرميحي في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة الليلة قبل الماضية، بأنه يحق للحكومة الإسرائيلية والكنيست المشاركة كما أعطي الحق للجميع بالتساوي تحت سقف الأمم المتحدة. وأوضح الرميحي بأن اللجنة المنظمة للمؤتمر أرسلت دعوة للحكومة الفلسطينية، مؤكدا مشاركة من قبل الحكومة حيث من المرتقب أن تصل في الثامن والعشرين من أكتوبر الجاري.

من جهة اخرى، كشف الرميحي عن أن »صندوق دعم الديمقراطية« التابع للأمم المتحدة يعتزم عقد مؤتمر لتمويل ودعم الدول التي تحتاج إلى دعم الديمقراطية لديها ماديا، ولكن الرميحي لم يحدد موعدا للمؤتمر المذكور، الذي أشار إلى أنه يأتي في سياق التوجه العام لصندوق دعم الديمقراطية الدولي.

كما أكد الرميحي رئيس اللجنة الدائمة للمؤتمرات التابعة لوزارة الخارجية القطرية، على أن قطر تعتزم كذلك استضافة مركز لنشر الديمقراطية تابع للأمم المتحدة على أراضيها قريبا.

وأشار الى ان قطر أخذت دور الريادة في عملية دفع الإصلاح في المنطقة، من خلال توسيع حرية المرأة وترسيخ حقوق الإنسان، ودعم حرية التجارة وفتح السوق.

واعتبر الرميحي مؤتمر الديمقراطيات الجديدة أو المستعادة القادم يعد فرصة سانحة لدول منطقة الشرق الأوسط كي تستفيد من الأفكار المطروحة في المؤتمر.

وبين الرميحي بأن قطر سوف تتقدم بدراستين في المؤتمر المذكور، تتناول الأولى »تأثير الإعلام في مسيرة الديمقراطية« والثانية »علاقة التعليم بتقدم علمية الديمقراطية في العالم« لافتا إلى أن الورقتين من إعداد خبراء ومختصين قطريين.وأوضح الرميحي بأن قطر ستقوم بتولي رئاسة المؤتمر لمدة ثلاث سنوات مقبلة ، مشيرا إلى أن مؤتمر الدوحة سيشهد تحولا من خلال إشراك الوفود البرلمانية ووفود منظمات المجتمع المدني في الجلستين الافتتاحية والختامية.

الدوحة - أيمن عبوشي