اصيب فلسطينيان بنيران أهلية امس، بعد تجدد الاشتباكات بين حركتي »فتح« و»حماس«، اثر اقدام عناصر من »كتائب شهداء الاقصى« بخطف نشطاء من »حماس« فيما سعت حركة »الجهاد الاسلامي« الى التوسط بين الفصيلين المتنازعين.
وذكرت مصادر فلسطينية أن عنصرا من »القوة التنفيذية« التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية وآخر من كتائب »شهداء الاقصى« الذراع العسكري لحركة »فتح« أصيبا بجروح في تجدد للاشتباكات المسلحة بينهما شمال قطاع غزة.
وأوضح الناطق باسم وزارة الصحة خالد راضي، أن أحد عناصر »القوة التنفيذية« وعنصرا من »فتح« أصيبا مساء اول من امس، ونقلا إلى مستشفى كمال عدوان. ووصفت اصاباتهم بأنها فوق المتوسطة.
وجاءت هذه التطورات في أعقاب خطف ثلاثة من نشطاء »حماس« من قبل مجموعة تابعة لـ»كتائب شهداء الاقصى« في بيت لاهيا شمال القطاع. وأوضح الشهود أن حادث الخطف جاء بعد ساعتين من قيام عناصر من »القوة التنفيذية« باختطاف أحد عناصر »فتح« رائد عودة أعقبها اشتباكات مسلحة بين الطرفين في محيط مستشفى كمال عدوان شمال القطاع مما أدى إلى إصابة كمال أبو الجديان بجروح متوسطة.
من جهتها، شددت حركة »الجهاد الإسلامي« على أهمية وحدة الصف الفلسطيني وتمتين الجبهة الداخلية في وجه »التهديدات والإرهاب الاسرائيلي« المتصاعد في المدن الفلسطينية »خصوصاً في ظل التهديدات باجتياح واسع« من المقرر أن تنفذه قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية »وفا«، عن الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة »الجهاد الإسلامي« إشارته الى أن وفد حركته المكون من القياديين الشيخ نافذ عزام ومحمد الحرازين التقى بقيادة »فتح« الاثنين المؤلفة من أحمد حلس أمين سر الحركة في قطاع غزة وسمير المشهراوي عضو اللجنة الحركية العليا وهشام عبد الرازق عضو المجلس الثوري، في مقر اللجنة التنفيذية لـ »فتح« في غزة، موضحاً أن الزيارة تأتي في سياق استطلاع المواقف فيما يحدث على الساحة الفلسطينية.
وقال حبيب إن »وفد الحركة أكد على ضرورة وحدة الصف ونبذ النزاع والشقاق في الشارع الفلسطيني في ظل التهديدات الاسرائيلية والحصار الذي تفرضه أميركا وإسرائيل على الشعب الفلسطيني«.