بدأ ممثلو الادعاء في إسرائيل في وضع لائحة اتهام ضد الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف بعد أن قالت الشرطة ان لديها أدلة على أنه ارتكب جرائم جنسية منها الاغتصاب، فيما أعلن عن أن المنافسة على خلافته بدأت وتشمل نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريس.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن من المرجح أن يقرر المدعي العام للدولة مناحيم مازور في غضون أسبوعين توجيه اتهامات رسمية إلى كتساف الذي يتعرض لضغوط متزايدة للاستقالة بسبب الفضيحة المتعلقة بموظفات عملن تحت إمرته، وقال التقرير الذي نشرته أيضاً صحيفة »هآرتس« إن ممثلي الادعاء يعكفون على وضع لائحة اتهام.
وقال محامي كتساف تسيون عمير إن الرئيس سيستقيل من منصبه إذا وجهت إليه لائحة اتهام.
وذكرت الصحف الإسرائيلية أن المنافسة على خلافة قصاب بدأت بالفعل. وذكرت صحيفة »معاريف« الإسرائيلية أن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريس مرشح لخلافة كتساف وهناك اسم آخر مرشح للمنصب هو ناتان شارانسكي العضو السابق بمجلس الوزراء وهو منشق سوفييتي سابق قال مساعده انه سيستقيل من عضوية البرلمان ليتفرغ للأبحاث.