أعلنت المرشحة لطيفة القعود، التي تأكد فوزها بالتزكية لعضوية مجلس النواب البحريني الجديد وأول امرأة تدخل البرلمان، أن «الحاجز أمام النساء البحرينيات قد انكسر» وتوقعت وصول سيدتين بحرينيين أخريين إلى المجلس.

وقالت القعود بعد قليل من اقفال باب الترشيح «كان من المهم بالنسبة لي أن تصل امرأة إلى البرلمان ». . . « لقد خضت تجربة الانتخابات في العام 2002 وكانت انتخابات تنافسية وتعلمت الكثير . . صحيح انني ربما كنت أريد الفوز بشكل تنافسي لكن المهم بالنسبة لي أن تصل امرأة إلى البرلمان». وأضافت إن «الحاجز انكسر الآن أمام البحرينيات ومن المهم أن نرسخ تقاليد. . علينا ترسيخ تقاليد في هذا المجال وهي الأهم والأبقى».

وأشارت القعود إلى أن «الوعي تغير لدى شريحة كبيرة من الناخبين» مضيفة «على هذا أتوقع ان تصل امرأتان على الأقل إلى مجلس النواب». وردا على سؤال حول القضايا التي ستعمل من اجلها في مجلس النواب، قالت القعود «في مجال خبراتي بالتأكيد» مضيفة «أنا متخصصة في المال والاقتصاد واستطيع أن أؤدي الكثير في هذا الميدان إلى جانب الميدان الخدماتي وقضايا النساء بالتأكيد».

وكانت الناطقة الرسمية لانتخابات العام 2006 في البحرين عهدية احمد أعلنت ان لطيفة القعود ستكون أول امرأة وأول أعضاء مجلس النواب الجديد حيث فازت بالتزكية الليلة قبل الماضية بعد انسحاب المرشحين المنافسين في الدائرة السابعة من المحافظة الجنوبية.