قررت روسيا بناء مفاعل نووي عائم، لتغذية مناطقها القطبية التي تعاني من صعوبات في الحصول الطاقة مع بداية شتاء كل عام، فيما عبرت منظمات البيئة العالمية عن مخاوفها من أن يتسبب المفاعل البحري في حدوث تسرب إشعاعي في مياه البحر.

وذكرت شبكة »سي ان ان« الأميركية أن شركة الطاقة النووية الروسية »روسنرجاتوم« التي تعتزم البدء ببناء المفاعل العام المقبل، ستتمكن عبره من تزويد 200 ألف روسي يسكنون أقصى شمال البلاد بحاجاتهم من الطاقة بأسعار زهيدة.

وكان سكان تلك المناطق يعانون مع بدء الشتاء القطبي من صعوبة إيصال مصادر الطاقة من وقود وفحم حجري إليهم، مما يجعل حياتهم اليومية شديدة الصعوبة.

وأثار الإعلان الروسي زوبعة من المواقف المعترضة من جمعيات بيئية عالمية مثل »غرينبيس« والجمعية النرويجية »بيلونا«. وأثارت الجمعيات مخاوف متعلقة بوجود المفاعل على سفينة في عرض البحر، حيث قد تؤدي الاهتزازات إلى تسرب إشعاعي إلى مياه البحر.

أما الخوف الأكبر الذي عبرت عنة الجمعيات فكان تسبب عاصفة هوجاء، مثل تلك التي تهب في المنطقة، بانقطاع أسلاك الطاقة، مما قد يؤدي إلى اختلال تموجات الطاقة في المولدات والتسبب بانفجار مماثل لانفجار مفاعل تشرنوبيل.