كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أمس، عن أن رئيس الوزراء توني بلير يخطط لإحداث تقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط في الأشهر الأخيرة له في السلطة من خلال إحياء مبادرة لدعم المؤسسات الفلسطينية.

وذكرت أن«المبادرة البريطانية تعطلت لغاية الآن لأنها بحاجة إلى التغلب على الاقتتال الداخلي الفلسطيني المتزايد ورفض الغرب التعامل مع حركة (حماس) التي تقود الحكومة الفلسطينية».

وأضافت «أن بلير يأمل في أن يتمكن من العودة إلى الشرق الأوسط قبل نهاية العام الحالي،غير أنه يعرف في قرارة نفسه أن الولايات المتحدة هي الوحيدة القادرة على إنعاش مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية لذلك حصر طموحات المملكة المتحدة في إطار العودة إلى المؤتمر الذي استضافته لندن في مارس 2005 وشاركت فيه 20 دولة لم تكن بينها إسرائيل لدعم السلطة الفلسطينية.