قالت مصادر في حركة «فتح» أمس أن مجموعة من «القوة التنفيذية» التابعة لوزير الداخلية سعيد صيام قامت بمحاصرة منزل الناطق باسم الحركة ماهر مقداد في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية.

وأوضحت أن «مجموعات كبيرة من (القوة التنفيذية) حاصرت منزل مقداد بعد أن قامت مجموعة من (كتائب شهداء الأقصى - مجموعات الشهيد أيمن جودة) التابعة لحركة (حماس) باعتقال احد أفراد القوة عندما كان يحاول متابعة تحركات مقداد في محيط منزله وإطلاقه النار باتجاه مجموعة الكتائب لدى محاولتهم اعتقاله».

وأفادت بان «مجموعة كبيرة من عناصر الحركة وبكافة أذرعها تدفقوا على منزل مقداد من اجل فك الحصار على منزله ومواجهة (القوة التنفيذية) التي حاولت اقتحام المنزل».

إلى ذلك، طالبت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية عقب اجتماع طارئ عقدته في غزة بسحب «القوة التنفيذي» وحصر مسؤوليتها ضمن نطاق الشرطة فقط، معتبرة عملياتها بدهم المنازل واعتقال المواطنين أمور خارجة على القانون.

غزة ـ ماهر إبراهيم: