اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الدور الذي تلعبه سوريا والمسؤوليات التي تتحملها هي شرف كبير لها، داعياً السوريين إلى عدم القلق أو الخوف أو الخضوع وأن يتمسكوا بالمبادئ ويتوكلوا على الله.
وقال الأسد في حفل إفطار أقامه لعلماء سوريا، إن ما يجري في المنطقة من مؤامرات يهدف إلى إحداث فتنة داخلية فيها، مشيرا إلى أن محاولات التدمير التي تجري في مناطق مختلفة من الوطن العربي، هي جزء من المخطط الشرق الأوسطي الكبير الذي يطرح في المرحلة الراهنة، بعد فشل دام عقودا لضرب الإسلام والمسلمين.
وأشاد الأسد بدور الشعب السوري خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولاسيما رجال الدين، والذي تمثل في وأد مشروع الفتنة من خلال مواقفهم وخطاباتهم وتصريحاتهم واستضافتهم لإخوتهم اللبنانيين، مؤكدا أن هذا الدور سيسجله لهم التاريخ. وهذا أبلغ تعبير عن حقيقة دور سوريا القومي وحيويته على مدى تاريخها البعيد والقريب.
ودعا الرئيس السوري إلى تطوير الخطاب الديني وربطه بالواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وكذلك بالقضايا الأخلاقية عامة، وكذلك التعريف بالجوهر الإنساني لديننا الإسلامي الحنيف.
وعبر الأسد عن تفاؤله بالمستقبل رغم كل التحديات، التي تواجه أمتنا العربية والإسلامية، وذلك بفضل تمسكنا بالوحدة الوطنية وتكريس لغة الحوار واستيعاب الآخر، مؤكدا بأن الإسلام هو دين التوحيد والتكامل، وأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي وحد العرب في أمة واحدة هو قدوة لنا جميعا.
وتطرق الرئيس السوري إلى محاولات تشويه الإسلام.. داعيا المسلمين والسياسيين والمجتمع ككل إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يحصل عبر الحوار والتعقل والتركيز على القضايا الأساسية التي تعني الأمة العربية والإسلامية.
دمشق ـ تيسير أحمد: