أعربت غالبية الأحزاب السياسية في الكنيست الإسرائيلية، أمس عن نيتها التصويت ‏ضد اقتراح رئيس حزب »إسرائيل بيتنا«، أبيغدور ليبرمان، بتغيير نظام الحكم في ‏إسرائيل‎.‎

وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت« الإسرائيلية الصادرة باللغة العبرية، أن مقابلة ‏رئيس الوزراء إيهود أولمرت قبل أسبوع مع ليبرمان، والتي أثارت عاصفة سياسية في ‏إسرائيل، كانت تحمل في طياتها بوادر تغيير نظام الحكم في إسرائيل، على خلفية رغبة ‏أولمرت في انضمام حزب »إسرائيل بيتنا« للحكومة، والتخلص من سيطرة حزب العمل ‏على موازين القوى في الائتلاف الحاكم‎.‎

وكان ليبرمان اشترط انضمامه للحكومة بموافقة حزب »كاديما« على تغيير نظام الحكم ‏في إسرائيل، مما دفع أولمرت للموافقة على طلبه، حيث سيجري التصويت، يوم ‏الأربعاء المقبل، على الاقتراح بتغيير نظام الحكم في إسرائيل من نظام برلماني، إلى ‏نظام رئاسي، يتمتع فيه رئيس الدولة بصلاحيات واسعة‎.‎

وأوضحت الصحيفة، أن »العديد من البارزين في حزب العمل، يعملون على إحباط ‏اقتراح ليبرمان، بالاتفاق مع عدة كتل معارضة برلمانية. في حين أكدت مصادر سياسية ‏في حزب العمل، بأنه سيكون من الصعب انضمام حزب إسرائيل بيتنا للحكومة في ‏حال عدم المصادقة على تغيير نظام الحكم«‏‎.‎

وأعرب رئيس حزب العمل ووزير الدفاع عامير بيريتس، عن معارضته لتغيير نظام ‏الحكم في إسرائيل‎.‎‏ وأضاف بأن »ولادة هذا الاقتراح جاءت بخطيئة والهدف منه خدمة ‏مصالح شخصية، في حين أن هذا الاقتراح يضر بالديمقراطية الإسرائيلية، على حد ‏تعبيره«‏‎.‎

وقالت مصادر بارزة في حزب »ليكود«، بأن »الكتلة سوف تعارض اقتراح القانون ‏القاضي بتحويل نظام الحكم في إسرائيل إلى نظام رئاسي، وأن القضية هي قضية ‏سياسية«. في حين أعلنت كتلة الاتحاد الوطني اليمينية المتطرفة، عن نيتها التصويت ‏ضد اقتراح ليبرمان‎.‎‎

‎ ‎

(يو بي اي)