أصيب ستة لبنانيين بجروح طفيفة فجراً بانفجار ثلاث قذائف صاروخية أطلقها مجهولون على منطقة سوليدير في وسط العاصمة اللبنانية بيروت.
وسقطت القذائف في منطقة تكثر فيها النوادي الليلية والمطاعم والمتاجر، في محيط مجلس النواب في ساحة النجمة وعلى مقربة من مقر رئاسة الوزراء والمبنى الرئيسي للأمم المتحدة. حيث رأى فيها وزير الداخلية بالوكالة د. أحمد فتفت محاولة لإشعال فتنة أمنية وجر قوى الأمن إلى افتعال مشاكل بالداخل.
وأوضح وزير الداخلية أن الانفجار وقع الساعة الثالثة فجراً نافياً أن تكون القنابل «صوتية»، وقال إن التحقيقات جارية بشكل كثيف في المنطقة وتعقب الجناة جار.
ولفت فتفت إلى أن القذائف المستخدمة هي «كالتي أطلقت على قوى الأمن في الفترة الأخيرة على الثكنات، ولكن هذه أول مرة تطال مباني مدنية في وسط بيروت.
واضح أن هناك محاولة لإشعال فتنة أمنية بالبلد، وربما محاولة جر قوى الأمن لصدام أو لافتعال مشاكل بالداخل، في وقت القوى العسكرية الأخرى منتشرة على الحدود»، وذكّر باقتراح سابق لنشر نظام الكاميرات والذي «رفض لأسباب سياسية وليس لأسباب أمنية» معتبراً أن الحاجة إليه باتت ضرورية.
واعتبر ما يحصل «رسائل مهمة للبنانيين، وكنا دائما نقول بتحييد قوى الأمن عن الصراع السياسي وإبقائها فاعلة وجاهزة ومجهزة ومؤهلة... الأمن لكل اللبنانيين وليتركوا الصراع السياسي يأخذ مجراه».
من جانبه، استنكر وزير السياحة جو سركيس إطلاق القذائف على بناية العسيلي في الوسط التجاري، معربا عن «أسفه للحوادث الأمنية التي تحصل من وقت إلى آخر والتي تحاول المس بسمعة لبنان في الخارج في وقت بدأ هذا البلد يتعافى بعد حرب مدمرة ضربته». ورأى أن الحادث «محاولة لضرب الاستقرار وهز سمعة لبنان الأمنية في الخارج».
بيروت ـ علي بردى:
