قال البنغالي محمد يونس الفائز بجائزة نوبل للسلام أمس إن اختياره للجائزة يعطي قوة دافعة جديدة في الحرب ضد الفقر في أنحاء العالم ويلقي بمسؤولية جديدة عليه وقال يونس للصحافيين في منزله في العاصمة البنغلاديشية دكا «انها اخبار سارة جدا بالنسبة لي وبالنسبة للبلد ايضا. لكنها تثقل كاهلنا بمزيد من المسؤولية». واضاف «الان الحرب ضد الفقر ستصبح أشد في انحاء العالم. سوف تعزز الكفاح ضد الفقر من خلال تقديم قروض صغيرة في معظم الدول». وقال «يجب الا يكون هناك فقر في أي مكان».
وكان يونس وبنك غرامين الذي اسسه فازا ليل الجمعة بجائزة نوبل للسلام لعام 2006 بسبب جهودهما لرفع ملايين الافراد من الفقر والتي جلبت له وصف «بنك الفقراء». وأنشأ يونس (66 عاما) نوعا جديدا من البنوك في عام 1976 لإقراض الأفراد الذين يعانون من فقر مدقع في وطنه بنغلادش وخاصة النساء لتمكينهن من بدء أعمال صغيرة بدون ضمانات. ومن خلال هذا النظام حقق الريادة في فكرة تقديم قروض صغيرة وهو نظام تمت محاكاته في أكثر من 100 دولة من الولايات المتحدة وحتى أوغندا.
(رويترز)