خطاب هنية يحصر شرط الإفراج عن شليت في صفقة تبادل

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أمس على أن الإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في إطار صفقة تبادل هو الحل الوحيد لإغلاق ملف اسر الجندي الأسير جلعاد شليت. وقال هنية خلال كلمة له خلال حفل إفطار نظمته حركة «حماس» لعائلات شهداء وأسرى محافظة خانيونس تحت عنوان: «الوفاء للشهداء والأسرى» إن «كل العالم الآن يعرف اسم الجندي الإسرائيلي شليت، فيما لا أحد يعرف اسم أحد من أسرانا العشرة آلاف الرازحين خلف القضبان». ودعا جميع الأطراف التي تتحرك لمعالجة هذا الملف بأن تأخذ بعين الاعتبار معاناة عشرة آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.

(البيان)

هجوم

«فتح» تصف الحكومة الحالية بـ «الفاشية»

شن النائب عن كتلة «فتح» في المجلس التشريعي الفلسطيني علاء الدين ياغي أول من أمس هجوماً قاسياً على الحكومة الفلسطينية التي وصفها بـ «الفاشية والإرهابية»، واتهم وزارة الداخلية بالتقصير في أداء مهامها الأمنية. وقال ياغي في مؤتمر صحافي عقده باسم الكتلة في غزة، عقب تعرضه لحادث اعتداء من قبل مجهولين إن «هناك فئة تستخدم التحريض والتكفير والتخوين، وتعبر عن دعوة صريحة لعمليات الاغتيال والقتل ضد الشرفاء»، واصفا الحكومة الفلسطينية الحالية بأنها «إرهابية فاشية، وليست حكومة وطنية». وأشار إلى أن «ما يحدث في الساحة هو مسؤولية حماس التي تسعى من خلال وجودها في الحكومة إلى تصفية حسابات مع فتح وتعمل على تدميرها من خلال مهاجمة مؤسساتهاوإقصاءأبنائها».

(وكالات)

إصرار

صيام ينفي نيته حل «القوة التنفيذية»

نفى وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام الليلة قبل الماضية غداة وصوله إلى العاصمة السورية دمشق وجود أي نية لحل «القوة التنفيذية» الأمنية بعد أحداث «الأحد الأسود» التي راح ضحيتها العديد من الفلسطينيين. وقال صيام إن «هذه القوة أصبحت جزءا من المنظومة الأمنية الفلسطينية وتم تأسيسها لحفظ الأمن والنظام في الأراضي الفلسطينية»، مشيرا إلى أن «هناك من يشن حملة مغرضة ضد هذه القوة التنفيذية حتى تتحول الأراضي الفلسطينية إلى ساحة فوضى وفلتان».

(د.ب.أ)

فتنة

مقتل فتى فلسطيني في اشتباكات داخلية

أعلن مصدر طبي فلسطيني الليلة قبل الماضية عن أن فتى فلسطينياً قتل، فيما أصيب 32 شخصاً في اشتباكات جديدة بين حركتي «فتح» و«حماس» في قطاع غزة. وأوضح أن «الطفل محمود زملط (14عاماً) قتل فيما أصيب 32 شخصاً غالبيتهم من النساء والأطفال جراء الاشتباكات بين نشطاء من الحركتين في مناطق متفرقة من قطاع غزة».

(يو.بي.آي)