طالب مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني د. أحمد يوسف بضرورة تدخل الوساطة المصرية من أجل رأب الصدع بين الرئيس محمود عباس (أبو مازن) ورئيس الوزراء إسماعيل هنية، في وقت التقى أبو مازن في رام الله مع وفد حكومي من «حماس» للمرة الأولى منذ فشل الوساطة القطرية الأسبوع الماضي. وأكد يوسف على «وجود قطيعة بين أبومازن وهنية»، مرجعاً السبب في ذلك إلى رفض الأول لقاء رئيس الوزراء مؤخراً في غزة رغم الدعوات والوساطات لتقريب وجهات النظر ما أدى إلى توتير الساحة»،

وطالب «بضرورة تدخل جهات عربية لا سيما مصر لترعى لقاء بين الرئاسة والحكومة لحل الخلافات العالقة ومحاولة التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة مواجهة التحديات»، مشددا على أن «أي حكومة مقبلة لن يكتب لها النجاح ما لم تتشكل من فتح وحماس». ومن جهة أخرى، قال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ناصر الدين الشاعر إن «وفداً من الحكومة التقى بالرئيس أبو مازن في رام الله في الضفة الغربية».

وأضاف الشاعر في حديث لوكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة «رماتان» إن اللقاء الذي استمر لنحو ساعتين «جاء استكمالاً للحوارات السابقة مع الرئيس أبو مازن وبحث الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية، ولم يفصح عن معلومات أخرى بشأن ما تم تناوله في اللقاء الذي تم بعيداً عن وسائل الإعلام». ويأتي هذا اللقاء بعد عودة أبو مازن إلى رام الله قادماً من غزة بعد استقباله وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني لتقريب وجهات النظر بين مؤسستي الرئاسة والحكومة بخصوص تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

غزة ـ «البيان»: