يقظة
السلطات اليمنية تحبط تهريب آثار في حقيبة دبلوماسية
تمكنت الأجهزة الأمنية بمطار صنعاء الدولي، وإدارة مكافحة تهريب الآثار في الهيئة العامة للآثار الليلة قبل الماضية، من إحباط محاولة تهريب سبع قطع أثرية تعود للعصر السبئي. وقالت مصادر أمنية لوكالة الأنباء اليمنية، إن الآثار ضبطت في حقيبة دبلوماسية تابعة لإحدى السفارات الأجنبية العاملة في اليمن، وكانت في طريقها للتهريب إلى الخارج عبر إحدى شركات الشحن. وأوضحت المصادر أن القطع الأثرية عبارة عن أوان منزلية فخارية وحجرية تعود للحضارة السبئية.
(قنا)
ليبيا
مطالبات بالتحقيق في أحداث «أبو سليم»
دعت «مؤسسة القذافي العالمية للتنمية»، المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى الحضور إلى ليبيا وتقصي الحقائق حول الاضطرابات التي حدثت في سجن أبو سليم وراح ضحيتها شخص واحد وأصيب العشرات، في الوقت الذي طالبت جماعة «الإخوان المسلمين» السلطات بتحقيق قضائي مستقل. وجاء في بيان ل«مؤسسة القذافي للتنمية» التي يترأسها سيف الإسلام القذافي «ان مساعيها الحثيثة لضمان حقوق الإنسان وتوفير كل ضمانات المعاملة الإنسانية لهم يجب ألا يتم استغلالها من قبل عناصر غير مسؤولة سعت لإثارة الشغب والفوضى والأضرار بمصالح السجناء الآخرين ولأسباب لا علاقة لها بالأوضاع المعيشية داخل السجن،
وإنما تتعلق بقرارات السلطة القضائية التي لا يملك احد التدخل فيها». وأشارت إلى ان الحادثة المؤسفة كانت نتيجة لاحتجاج مجموعة من السجناء على قرار المحكمة بتأجيل جلسة محاكمتهم بناء على طلب الدفاع. ومن جهتها، طالبت جماعة «الإخوان المسلمين» السلطات بتحقيق قضائي مستقل في عملية القتل التي وقعت في 4 أكتوبر الحالي في سجن أبو سليم في طرابلس. وكانت السلطات الليبية أعلنت في العاشر من الشهر الحالي، عن مقتل شخص وجرح 11 بينهم 8 من عناصر الشرطة خلال صدام بين من أسمتهم «زنادقة» وعناصر حماية السجون.
عنف
الجزائر تخصص 200 مليون دولار لعائلات ضحايا العنف
أعلن مسؤولون في وزارة التضامن الوطني في الجزائر، عن أن وزارة المالية خصصت 200 مليون دولار أميركي لتعويض ما يقارب سبعة آلاف عائلة، تضررت بشكل مباشر من ويلات العنف الأهلي التي ألمت بالبلاد منذ مطلع عام 1992. وقالت المصادر إن عملية التعويض انطلقت وتشمل عائلات ينتمي أفرادها للجماعات المسلحة إلا أنها تعاني من الفقر،
وعائلات المفقودين، والمفصولين من العمل بسبب انتمائهم لجهات «مشبوهة متصلة بالإرهاب». وفي وقت سابق، أعلنت وزارة التشغيل والتضامن الوطني الجزائرية عن استقبالها 52 ألف شخص من المتضررين من بينهم أعضاء من عائلات المسلحين وعائلات الضحايا وعناصر الدفاع الذاتي «المقاومة المدنية ضد الإرهاب»
الجزائر ـ «البيان»: