قال الزعيم الأعلى الإيراني أية الله علي خامنئي أمس إن الولايات المتحدة تذكي الصراع الطائفي في العراق، وحذر من تفرقة بين السنة والشيعة، مشيراً إلى أن الوضع الحالي نتاج مؤامرات غربية بعد «هزيمة» إسرائيل في لبنان. وقال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي في صلاة الجمعة في خطاب نقله التلفزيون الإيراني على الهواء « جعل السنة والشيعة يرتابون في بعضهم البعض..هو سياسة الأميركيين في العراق،على أشقائنا في العراق أن يقفوا متحدين...ويعوا أن العدو يخطط ليجعل الناس ينقلبون على بعضهم البعض».
وحذر«أن هزيمة إسرائيل في لبنان كانت ضربة لهم، ولكن المهزومين لن يبقوا صامتين، ولكنهم سيحشدون كل قوتهم لتعويض هزيمتهم». وقال «إن الغرب ساعد إسرائيل خلال السنوات الخمسين الماضية واعتمد بشكل أساسي على قدرات الجيش الإسرائيلي الذي فشل رغم ذلك في مواجهة حزب الله». واعتبر أن إضعاف حزب الله في لبنان واستفزاز الشيعة والمسلمين عامة في العراق هو جزء من مؤامرة غربية لتعويض الهزيمة في لبنان.
وقال « لهذا فإنه يتعين على العالم الإسلامي خاصة العراق ولبنان وفلسطين أن يكون يقظا ويتجاهل الاستفزازات ويبقى متحدا أكثر من أي وقت مضى». وقال خامنئي إن « حالة لبنان أظهرت بجلاء أنه حتى في مواجهة أقوى جيش في العالم فإن المقاومة يمكن أن تنتصر خاصة عندما يكون لها سبب مشروع وتستمد إلهامها من الإيمان».
(وكالات)