صنّفت ثلاث من كبريات المدن الأميركية، في خانة الأقل استعداداً لإخلاء السكان قبل وقوع مخاطر كارثة كبيرة. وسجّلت مدن لوس أنجيلوس ونيويورك وشيكاغو أسوأ معدل، بين 73 مدينة صنّفها تقرير نشرته صحيفة «يو أس توداي». وذكر التقرير الذي أعده ما يسمى تحالف الطرقات السريعة أن احتمال شن هجمات إرهابية، والفيضان المدمر في العام الماضي الذي أًصاب مدينة نيو أورليانز يظهران حاجة توفير قدرة كافية للإخلاء من المدن الكبرى في البلاد.

ويبيّن التقرير العوامل الضرورية في حالة وقوع كارثة رئيسية، مثل عدد الطرقات السريعة إلى خارج المدينة، الحواجز الطبيعية كالجبال أو المياه (أنهار وبحيرات) مدى جودة تصميم الطرقات الداخلية، عدد السكان ونسبة أصحاب السيارات بينهم. ومدينة كنساس كانت الوحيدة التي حصلت على تصنيف «أ».

وقال معد التقرير غريغ كوهين إن كنساس حصلت على هذا التصنيف ليس بسبب عدم كثافة سكانها أو عدم وجود حواجز طبيعية محيطة بها فحسب، بل لأنها تتمتع بنظام طرقات داخلية وشبكة اتصال جيدة مع مدن أخرى. وفي حين أن مدن كولومبس بولاية أوهايو، وممفيس وبيتسبورغ حصلت على تصنيف «ب»، فإن 02 مدينة أهرى حصلت على تصنيف «ف ». وحلت مدن ميامي وسان فرانسيسكو وسان دييغو في أدنى المراتب.

في موازاة ذلك، اعترف بريطاني اعتقل قبل عامين وسط حالة تأهب امني واسعة النطاق في الولايات المتحدة أمام محكمة في لندن بانه خطط لنسف بورصة نيويورك وشن هجمات بقنابل قذرة في بريطانيا. واعترف دهيرن باروت الذي اعتنق الإسلام بأنه خطط لنسف مقار بورصة نيويورك وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وسيتي غروب وبرودنشال في واشنطن ونيوجيرزي ونيويورك.

إلى ذلك، أعرب بعض القانونيين الأميركيين عن دهشتهم لتوجيه تهمة الخيانة إلى أميركي لعلاقته بتنظيم «القاعدة» الأمر الذي يحصل للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، ولا يستبعدون ان يكون الأمر عبارة عن مناورة ذات أهداف سياسية لتحسين وضع الجمهوريين قبل اقل من شهر من موعد الانتخابات النيابية في الولايات المتحدة.

وكانت وجهت الى آدم غادان (28 عاماً) المعروف أيضا بعزام الاميركي الاربعاء الماضي تهمة الخيانة بعد ظهوره في خمسة شرائط فيديو لتنظيم القاعدة وهو يوجه التهديدات الى الولايات المتحدة وحلفائها. ويرجح ان يكون غادان حاليا في باكستان. ويعتبر توجيه تهمة الخيانة إلى أميركي امراً نادراً جداً.

( الوكالات)