أعلن الاتحاد الإفريقي عن تنظيم مؤتمر يهدف إلى تحسين اتفاق سلام دارفور الموقع في مايو الماضي والذي لم يطبق بشكل تام بعد. وسيجتمع مئات الرسميين وقادة مجموعات المتمردين أو القبائل وكذلك وسطاء أجانب، في اقليم دارفور، ولم يحدد أي موعد لهذا المؤتمر. وأكد مفوض الاتحاد الإفريقي سام أيبوك رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي رئيس فريق تطبيق اتفاق سلام دارفور سعي الاتحاد لضم الأفراد والجماعات التي لم توقع على الاتفاق للانضمام إليها مع الأخذ في الاعتبار استعداد الحكومة لتعويض النازحين والمتضررين ومتطلبات الذين لم يوقعوا على الاتفاق.
وأعلن أن هنالك مشاورات تجري بين الحكومة وبعض الدول الإفريقية للمساهمة في حل مشكلة دارفور، مشيراً إلى أن وفدا على مستوى رؤساء بعض الدول الإفريقية سيصل إلى السودان في الأيام المقبلة. وأكد أن الزيارة تأتي في إطار المشاورات المستمرة بين الحكومة السودانية والاتحاد الإفريقي لحل المشكلات التي تواجه تنفيذ اتفاق سلام دارفور. وأضاف: «لن نعيد فتح اتفاق السلام في دارفور ولكن سنرى كيف يمكن تحسينه». وأضاف ان المؤتمر سينكب على مسائل لم يتم التطرق إليها في اتفاقات السلام حول دارفور. وستكون في رأس جدول الأعمال مسألة نزع سلاح ميليشيا الجنجويد المدعومة من الحكومة السودانية وكما ينص على ذلك اتفاق السلام.
وتأتي هذه المبادرة لاستئناف الحوار في وقت تمارس على الخرطوم ضغوط دولية لجعلها تقبل بوجود قوات دولية في هذا الإقليم الذي يخشى ان تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية. إلى ذلك أكد زعيم جبهة الشرق السودانية موسى محمد أحمد أن الجبهة ستوقع أتفاق سلام نهائي مع الحكومة السودانية يوم السبت المقبل فى العاصمة الأريترية أسمرة برعاية إفريقية ودولية. وأضاف موسى في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أنه تم الاتفاق على كل القضايا الخلافية مع الحكومة السودانية، خاصة فيما يتعلق بتقاسم الثروة والسلطة.
(وكالات)