اعتبر ناشطون سياسيون بحرينيون، ان تأخر الرد على طلبات الترشيح إلى الانتخابات النيابية إلى ما بعد إقفال باب الترشيح، أمر غير مقبول ويمثل نوعاً من الإعاقة لفرصها، فيما بلغ عدد المترشحين في اليوم الأول 111 مرشحاً بينهم 11 امرأة. وقال الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية (التيار الرئيسي وسط الشيعة) الشيخ علي سلمان، ان مسؤولين في لجان استقبال طلبات الترشيح ابلغوه ان الرد على طلب ترشيحه سيكون بعد خمسة أيام، معتبراً ان هذا الأمر غير مقبول. وأضاف «قدمت طلب الترشيح مساء الخميس في اللجنة وابلغونا ان الرد على الطلب سيكون بعد خمسة أيام، وان هذا غير مقبول ويعد نوعاً من الإعاقة».

وتابع «كنا نتوقع ان يكون الرد مباشراً بعد تقديم الطلب الكشوف موجودة وملأنا الاستمارات وقمنا بكل الإجراءات المطلوبة قبل فترة كانوا يتحدثون عن التصويت الالكتروني والآن نفاجأ ان هناك خمسة أيام للرد على طلب الترشيح». واعتبر سلمان ان تأخير الرد على طلبات الترشيح غير مشجع، مضيفاً «أبلغنا المسؤولين في اللجنة وجهة نظرنا بكل وضوح». وأعرب كذلك عن مخاوفه من أن هذه الخطوة هي محاولة لوضع عراقيل في وجه مرشحي المعارضة للتأثير على نتائج الانتخابات المقبلة.

إلا أن الشيخة منيرة آل خليفة رئيسة لجنة الاقتراع والانتخابات، قالت إن فترة الرد تتفق مع الأنظمة الموضوعة للانتخابات. وقالت الناطق باسم لجنة الانتخابات أهدية أحمد إن 111 شخصاً بينهم 11 سيدة تقدموا بطلبات الترشيح في اليوم الأول من الأيام الخمسة المخصصة لتقديم أوراق الترشيح للانتخابات البرلمانية المقرر لها نوفمبر.

من جهته، قال الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (يسار وقوميون ومستقلون) إبراهيم شريف، انه ابلغ القاضي المسؤول عن اللجنة ان « تأخير الرد غير مقبول وليس هناك أي مبرر للتأخير في الرد على الطلبات». وقال شريف «سجلات الناخبين مثبتة وواضحة ولا يمكن الطعن فيها (...) بيانات المرشحين موجودة والإجراءات تم استيفاؤها، فما الذي يبرر التأخير؟». وتابع «أبلغت القاضي المسؤول عن اللجنة بأننا جمعية سياسية وإذا تم رفض احد المرشحين علينا ان نختار بديلاً له وهذا لن يكون ممكننا بعد قفل باب الترشيح التأكد من المعلومات لا يتطلب خمسة أيام طالما كل البيانات موجودة في الكشوف أبلغني ان أراجعه (القاضي) بعد يومين».

وتم فتح باب الترشيح للانتخابات النيابية رسمياً اليوم ويستمر حتى 16 أكتوبر الجاري. ومن المقرر ان تجري الانتخابات البلدية والنيابية في 25 نوفمبر المقبل وسط توقعات بأن تكون ساخنة بعد ان قررت أربع جمعيات معارضة قاطعت انتخابات العام 2002، المشاركة في هذا الاقتراع.

(وكالات)