قال الرئيس الأميركي جورج بوش ان الناخبين سيصوتون لاحتفاظ حزبه الجمهوري بالسيطرة على الكونغرس في انتخابات السابع من نوفمبر المقبل، مدفوعين بوضع الاقتصاد والأمن القومي وتهوينه من تأثيرات أكثر من فضيحة أخلاقية طالت أعضاءه. وشدد بوش على أنه لايزال «متمسكا بتوقعاتي بأن يكون لدينا رئيس جمهوري لمجلس النواب ورئيس جمهوري لمجلس الشيوخ»..
في وقت أظهرت أحدث استطلاعات الرأي أن بوش والجمهوريين يتراجعون وسط استياء من جانب الناخبين تجاه حرب العراق وفضيحة تتعلق برسائل إباحية أرسلها النائب الجمهوري السابق مارك فولي لصبية يعملون في خدمات مساعدة في الكونغرس. ولكن بوش قال ان ادارته والكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون ساهما في تعزيز وضع الاقتصاد وحافظا على أمن الولايات المتحدة، مشيرا الى أن هذه القضايا هي الأكثر أهمية للناخبين من الفضيحة.
وتابع بوش القول: «أعرف أن قضية فولي أثارت استياء كثير من الناس بمن فيهم أنا ولكني أعتقد أنهم عندما يدخلون الى مركز الاقتراع فانهم سيفكرون في أفضل السبل لتأمين البلاد من الهجمات وأفضل السبل للإبقاء على قوة الاقتصاد». ويتعين على الديمقراطيين الحصول على 15 مقعدا إضافيا في مجلس النواب وستة مقاعد اضافية في مجلس الشيوخ في انتخابات نوفمبر، كي يتسنى لهم انتزاع السيطرة على الكونغرس من الجمهوريين.