إفراج
إطلاق رهائن خطفوا في نيجيريا
قال مسؤول بالحكومة النيجيرية ان سكان القرى الذين اقتحموا منشأة تابعة لشركة رويال داتش شل في منطقة دلتا النيجر واحتجزوا 60 من العمال والجنود رهائن قد أفرجوا عنهم جميعا.
واقتحم شبان مسلحون من منطقة أوبوروما في ولاية بايلسا المنشأة يوم الثلاثاء مما أجبر شل على اغلاق محطة نان ريفر التي تنتج 12 ألف برميل يوميا من النفط الخام مما زاد من انخفاض الناتج في ثامن أكبر مصدر للنفط في العالم بعد تجدد العنف طوال اسبوع. وأفرج عن أول دفعة من الرهائن يوم الثلاثاء في حين أفرج عن الدفعة الثانية وضمت ثماني رهائن في وقت لاحق أمس الاربعاء بعد تدخل السلطات الاقليمية.
وتشهد منطقة دلتا النيجر التي يخرج منها أغلب انتاج نيجيريا من النفط والذي يبلغ 4,2 مليون برميل يوميا نزاعا بين الاجانب والسكان المحليين على فرص العمل والعقود ومشاريع التنمية. وعادة ما يجري حل تلك النزاعات بتدخل من السلطات الاقليمية. (رويترز)
عنف
244 قتيلاً في معارك سريلانكا
أكد مصادر عسكرية أمس أن قتالا عنيفا بشمال سريلانكا أسفر عن مقتل 44 جنديا على الاقل ونحو 200 متمرد وإصابة أكثر من 500 شخص رغم أن الجانبين اتفقا على استئناف محادثات السلام في وقت لاحق من الشهر الحالي.
وصرح الناطق العسكري البريغادير براساد ساماراسينغ إن العمليات العسكرية دفاعية بطبيعتها وتأتي بعد إطلاق جبهة نمور تحرير تاميل إيلام نيران قذائف الهاون والمدفعية على مواقع حكومية.
ويمثل تجدد القتال انتكاسة لاستئناف المحادثات في وقت لاحق من الشهر الحالي لانهاء الصراع المستمر منذ ثلاثة عقود على الرغم من جهود النرويج لدفع الجانبين لاستئناف المفاوضات. (د ب أ)
مراسم
إحياء ذكرى تفجيرات بالي
أحيت عائلات ضحايا من اندونيسيا ودول غربية أمس الذكرى الرابعة لتفجيرات نفذها متشددون في جزيرة بالي الاندونيسية بمراسم وصلوات. وشارك نحو 20 أستراليا و50 اندونيسيا من عائلات الضحايا في مراسم محدودة برعاية استراليا في جزيرة بالي لإحياء ذكرى أحبائهم. وتسببت التفجيرات التي استهدفت ناديين ليليين في كوتا بيتش يوم 12 أكتوبر 2002 في مقتل 202 معظمهم من السائحين الغربيين ونسبت المسؤولية فيها الى الجماعة الاسلامية المتشددة في جنوب شرق آسيا.
وحضر وزراء من أستراليا التي فقدت 88 من رعاياها في الهجوم المراسم الضخمة التي أقيمت في الاعوام الثلاثة الماضية. لكن لم يشارك في مراسم هذا العام التي جرت أمس سوى السفير الاسترالي الذي وصل الى موقع شددت فيه الاجراءات الامنية على بعد عدة كيلومترات من مكان الانفجار في كوتا بيتش.