أعلن مصدر سعودي مسؤول أن السلطات الأمنية أفرجت حتى الآن عن أكثر من 700 من الموقوفين بعدما ثبت عدولهم عن «الأفكار الهدامة» ولم يتورطوا في «الأعمال الإرهابية» التي تعرضت لها المملكة في الفترة الماضية.
وقال رئيس لجنة المناصحة في وزارة الداخلية السعودية د. سعود بن صالح المصيبيح في تصريح صحافي الليلة قبل الماضية «أن أكثر من 700 من الموقوفين أفرج عنهم بعدما ثبت خلال مناصحتهم عدولهم عن الأفكار والمعتقدات الهدامة الضارة بأمن وطنهم ومجتمعهم خاصة أولئك الذين لم يتورطوا في الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها البلاد في الفترة الماضية».
وأضاف المصيبيح أن اللجنة «أنجزت الكثير من الأهداف حيث تقوم بتنفيذ برنامج توجيهي يهدف إلى مناصحة الموقوفين في قضايا أمنية ذات صلة بفكر الفئة الضالة (وهو التعبير الرسمي الذي تستخدمه السلطات السعودية الرسمية في الإشارة إلى عناصر تنظيم القاعدة). وأوضح أن لجنة المناصحة «يشارك فيه نخبة من العلماء والدعاة والمتخصصين في علوم العقيدة والعلوم الشرعية والنفسية والاجتماعية ويستهدف من يعتنقون أفكار مخالفة لمنهج الوسطية المعتدل وذلك لتبصيرهم بخطورة ما هم عليه من ضلال على أنفسهم وعلى مجتمعهم وإيضاح الحق».
وأضاف بأن المناصحة فكرة اقترحها وتبناها مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف، مشيرا إلى أن اللجنة حققت قبولاً بين الموقوفين وذويهم وأصبحت مثار اهتمام الدول الأخرى لمنهجها الفكري والإنساني الذي فيه نجاح لاستراتيجية وزارة الداخلية في محاربة الفكر الضال عبر الحزم الأمني والمعالجة الفكرية على حد سواء.
يشار إلى أن لجنة المناصحة عقدت في وزارة الداخلية اجتماعها الدوري الـ 36 الذي ناقش عدداً من المواضيع المتعلقة بأعمال اللجنة، التي بدأت منذ اكثر من ثلاث سنوات بتوجيه من وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز.