قالت مصادر سياسية يمنية لـ «البيان» ان هناك مساعي وساطة تبذل الآن لتخفيف حدة الاحتقان القائمة بين الرئيس علي عبد الله صالح وقيادة تكتل اللقاء المشترك على خلفية نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي.

وحسب المصادر فإن رفض مرشح المعارضة التهنئة بفوز صالح في الانتخابات وحالة القطيعة القائمة الآن بين الطرفين قد تؤدي الى ازمة سياسية خصوصا بعد حملة المضايقات والاعتقالات التي طالت نشطاء المعارضة بسبب مواقفهم في الانتخابات الرئاسية ولأن المهام المطلوب انجازها من الرئيس صالح تتطلب تعاون كل الفرقاء.

وطبقا لما قالته المصادر فإن الوسطاء يؤكدون ان مكافحة الفساد واجراء اصلاحات سياسية تستدعي ان يطمئن الرئيس الى نويا معارضيه حتى يتمكن من تحجيم مراكز النفوذ والفساد كما يؤكدون ان امتصاص حالة النقمة والحفاظ على انجازات المعارضة يتطلب انهاء حالة القطيعة بين الجانبين وعودة الامور الى ماكانت عليه قبل الانتخابات.

وترتكز مساعي الوساطة على وقف الحملات الاعلامية المتبادلة وعقد لقاء عاجل بين قيادة المعارضة والرئيس صالح ووقف الملاحقات والمضايقات لنشطاء المعارضة واعادة المبعدين الى اعمالهم والشروع في حوار حول المهام المستقبلية المتفق عليها بين الطرفين والتي نص عليها برنامجيهما الانتخابيين والعمل معا من اجل تنفيذها.