أعلن مسؤول في حركة فتح أن كتائب شهداء الأقصى التابعة للحركة حررت مساء الأربعاء طالبا أميركيا كان خطف في الضفة الغربية.
وقال جمال الطيراوي لوكالة «فرانس برس» إن «رجالا من كتائب شهداء الأقصى حرروا في نابلس الطالب الأميركي المخطوف مايكل فيليبس وهو حاليا بصحة جيدة وفي مكان آمن».
وأضاف «حصل إطلاق نار مع الخاطفين ولكن تم تحرير الطالب وسلم إلى غسان الشكعة، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، وهو موجود حاليا في منزله».
وكان مصدر أمني فلسطيني قال ليل الأربعاء إن مجموعة فلسطينية غير معروفة تطلق على نفسها اسم «أنصار السنة» خطفت طالبا أميركيا في الضفة الغربية. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته أن المجموعة أرسلت عبر الفاكس صورة من جواز سفر وبطاقة الطالب الأميركي إلى مسؤولين أمنيين في الضفة الغربية.
وقال رجل مقنع قدم نفسه بأنه عضو في هذه الحركة، للصحافيين في خانيونس لاحقاً إن عملية الخطف رد على «الحرب التي تشن على الإسلام والمسلمين». وطالب بالإضافة إلى ذلك بإطلاق سراح «جميع السجينات اللواتي تقل أعمارهن عن الـ 18 عاما والمعتقلات في السجون الإسرائيلية».
من ناحيته، قال فيليبس لرويترز بالهاتف «أنا بخير وسعيد لانتهاء هذا الحادث». وسئل إن كان خاطفوه قد أساءوا معاملته فقال «لم يحدث شيء من ذلك».
