تتجه القوات العسكرية الأميركية للاستعانة بمترجم آلي في العراق بهدف تحقيق أفضل اتصال مع العراقيين بلهجتهم المحلية.

ويعتمد المترجم الآلي على تكنولوجيا طورتها شركة انترناشونال بيزنس ماشينز كورب «اي.بي.ام» حيث تترجم اللغة الانجليزية المنطوقة الى العربية باللهجة العراقية.

وقالت شركة «آي.بي.ام» ومسؤولون عسكريون ان التكنولوجيا يمكن ان تساعد الجيش الأميركي في التغلب على عقبة كؤود في العراق هي عدم قدرة معظم القوات على التحدث باللغة العربية أكثر من الجمل الرئيسية اللازمة ونقص المترجمين.

وقالت «اي.بي.ام» انها طرحت 35 جهاز كمبيوتر محمولا صغيرا عليها برامج تتعرف على الصوت لتستخدمها الوحدات الطبية وقوات العمليات الخاصة الأميركية ومشاة البحرية.

ووفقا للشركة فإنه في الوقت الراهن لن تستخدم هذه الاجهزة في مواقع المعارك او النزاع التي تتطلب اتصالات عاجلة واتخاذ قرارات.

وقال رئيس قسم القدرات في القوات الاميركية المشتركة وين ريتشاردز: «هدفنا هو تمكين الوحدات العاملة في مناطق يندر فيها اتصال المترجمين البشريين بفعالية مع المتحدثين بلغات مختلفة».

وقال كبير مسؤولي تكنولوجيات اللغات البشرية في قطاع ابحاث شركة «آي.بي.إم» ديفيد ناهامو إن التكنولوجيا الجاري تجربتها في العراق تسمى (مالتيلنجوال اوتوماتيك سبيتش تو سبيتش ترانسليتور) ويجري تطويرها منذ العام 2001.

واضاف ناهامو «في هذه المواقف حيث يتعين على الجيش الأميركي ان يتفاعل مع القوات العراقية أو المواطنين يؤثر عائق اللغة على ادائه بالفعل».