افتتح باب الترشح لعضوية مجلس النواب البحريني المقبل في المراكز الإشرافية بالمحافظات الخمس، وتستمر فترة الترشح إلى الاثنين المقبل 16 أكتوبر الجاري، بالتزامن مع إطلاق حملة «بس بحريني» لنبذ الطائفية، من جهتها أعلنت جمعية «ميثاق العمل الوطني» قائمتها النهائية والمكونة من أربعة عشر مرشحاً.

ويشترط للمتقدم لعضوية مجلس النواب أن يكون بحرينياً، متمتعاً بكل حقوقه المدنية والسياسية، وأن يكون اسمه مدرجاً في جدول انتخاب الدائرة التي يرشح نفسه فيها، وألا يقل سنهُ يوم الانتخاب عن ثلاثين سنة كاملة، وأن يجيد قراءة اللغة العربية وكتابتها، وألا تكون عضويته بمجلس الشورى أو مجلس النواب قد أسقطت بقرار من المجلس الذي ينتمي إليه بسبب فقد الثقة أو الاعتبار أو بسبب الإخلال بواجبات العضوية.

وتتوزع المراكز الإِشرافية في المحافظات البحرينية الخمس، وسيتواجد بمقار المراكز أمين صندوق من وزارة العدل يختص باستلام مبلغ المائتي دينار الواجب إيداعه خزانة وزارة العدل من طالب الترشح وتسليمه الإيصال الدال على ذلك، وهذه المبالغ غير قابلة للرد وستخصص للأنشطة الاجتماعية الموضحة بذات المادة والتي تتولاها وزارة التنمية الاجتماعية.

إلى ذلك أعلنت جمعية «ميثاق العمل الوطني» البحرينية قائمتيها النهائية والمكونة من أربعة عشر مرشحاً في مؤتمر صحافي عقد بمقر الجمعية، وكشف محمد البوعينين رئيس لجنة الانتخابات ان مرشحي البلدي هم سبعة والنيابي سبعة أيضاً بالإضافة إلى أن الجمعية ستدعم خمسة من المستقلين في الانتخابات المقبلة.

وقال رئيس اللجنة السياسية بالجمعية محمد عبدالقادر ان قائمة المترشحين للمجلس النيابي تشمل الدكتورة جميلة السماك، أنور عبدالله، الدكتورة أمل الجودر، صفية بوعلاي، محمد البوعينين، بدر الحمادي، عادل المريسي.

فيما تشمل القائمة البلدية محمد البوعينين، محمد البكري، خليفة الغتم، إبراهيم عبدالله فخرو، محمد إبراهيم، يوسف الدوسري، جعفر الثقفي.

وفي سياق منفصل أطلق المواطن البحريني صاحب أشهر مدونة في المملكة محمود اليوسف حملة ضد الطائفية تحمل شعار «لا شيعي.. ولا سني.. بس بحريني»، مطالباً البحرينيين بوضع الأيدي معاً ليعيش الجميع سعداء.

وكتب اليوسف في مدونته على شبكة الانترنت «نحن على مفترق تاريخي.. فإمّا أن نستثمر الفرصة في القضاء على الطائفيّة البغضاء.. أم إنها ستحرقنا جميعاً، فهيا لنضع أيدينا معاً فلا يمكن أن نفرح فرادا، و لا يمكن أن نتحرر إلا إذا كنّا مجتمعين، و لا يمكن أن نزدهر إلا بإرادة الخير لنا جميعاً ولا يمكن أن نعيش سعداء إلا إذا جمعنا شملنا». وتتضمن حملة اليوسف عدة شارات وفانيلات ويافطات إعلامية تحث المجتمع البحريني للنأي عن طأفنة الأمور.

المنامة ـ غازي الغريري