واصلت آلة العدوان الاسرائيلية نشر الموت والدمار في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث قتل جيش الاحتلال فلسطينيين اثنين، بينما تواصلت حملة الاعتقالات التي طاولت نحو 24، في الوقت الذي نسفت الطائرات الحربية الاسرائيلية منزل «ام نضال» النائب في المجلس التشريعي عن حركة «حماس» والتي قدمت ثلاثة شهداء بينهم نضال القائد في «كتائب عز الدين القسام» وتعرف ب«خنساء فلسطين».
وأفادت مصادر فلسطينية بان عبد الله محمد منصور (32 عاما) استشهد برصاص الجيش الاسرائيلي الذي اقتحم مخيم العين غرب مدينة نابلس وذلك خلال اشتباكات بين مسلحين وجنود إسرائيليين داخل المخيم. ونقلت المصادر عن أقارب منصور قولهم إنه من سكان محافظة أريحا، ووصل منذ ثلاثة أيام إلى مخيم العين لزيارة أقاربه «وخلال الاشتباكات وبينما كان يقف في نافذة منزل أقاربه في المخيم أطلق قناص إسرائيلي النار عليه فأصابه بجروح بالغة».
وأضاف الشهود أن «الجيش الاسرائيلي أعاق لمدة ساعتين تقريبا وصول سيارات الاسعاف إلى الحي الذي أصيب فيه منصور وهو متزوج وأب لطفلين مما أدى لاستشهاده قبل وصول الطواقم الطبية إليه». وفي قطاع غزة أعلنت الادارة العامة للاسعاف والطوارئ أنها تسلمت عند فجر امس جثمان مواطن فلسطيني قتله الجيش الاسرائيلي برصاصة من العيار الثقيل.
وقال رجال الاسعاف «إن المواطن الذي لم تعرف هويته ويتخطى الثلاثين من عمره تعرض لاطلاق نار من قبل الدبابات الاسرائيلية المتمركزة قرب معبر بيت حانون (إيرز) شمال القطاع حيث أصيب برصاصة من العيار الثقيل في مؤخرة رأسه أدت إلى تفجير جمجمته.. مما صعب التعرف على هويته».
ورجح مواطنون في شمال القطاع أن يكون الشهيد من العمال الذين يحاولون التسلل إلى داخل أراضي 1948 بحثاً عن الرزق. وفي سياق آخر، اعتقل الجيش الاسرائيلي الذي اقتحم مدينة نابلس ومخيماتها خمسة مواطنين هم حكم أبو الريش(20 عاما) من مخيم بلاطة، وحسام الساحلي (25 عاما) والشقيقان فادي وزياد الغليظ من البلدة القديمة، وعزمي توفيق (20 عاما) من مخيم العين.
وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي إن قواته اسرت نحو 19 مطلوبا في مختلف محافظات الضفة. وأشار إلى أن «ثلاثة من نشطاء الجهاد الاسلامي اعتقلوا في جنين وثلاثة آخرين اعتقلوا في قلقيلية فيما اعتقل أربعة من نشطاء حماس وناشطين من حركة «الجهاد الاسلامي» في رام الله. وفي بيت لحم اعتقل ناشطان من حركة «فتح». كما اعتقل أربعة مطلوبين في الخليل بينهم ثلاثة من نشطاء حركة «حماس».
الى ذلك، ذكرت مصادر امنية ان طائرات الاحتلال الحربية من نوع «اف 16» التابعة لسلاح الجو الاسرائيلي قصفت فجر امس منزل نضال فرحات القائد في «كتائب الشهيد عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» و الذي استشهد قبل ثلاثة أعوام ونجل النائبة عن حركة «حماس» مريم فرحات «ام نضال»
مما أدى الى تدمير المنزل المكون من اربعة طوابق بالكامل و إلحاق أضرار جسيمة بمنزل والدته المجاور له والمنازل الاخرى المجاورة للمكان. وذكرت مصادر فلسطينية أن الطائرات الحربية قصفت بصاروخين على الأقل منزل القيادي فرحات ما أدى الى تدميره بالكامل.
وأكد ناطق باسم الجيش الاسرائيلي قصف منزل فرحات بحجة انه يحتوي على مخازن للاسلحة والذخائر التابعة لكتائب القسام الجناح العسكري ل«حماس». كما شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على موقع ل«كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري ل«حماس» قرب مخيم النصيرات وسط القطاع ولم يبلغ عن وقوع اصابات.
كذلك شن الطيران الاسرائيلي غارة على سيارة مدنية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة في منطقة حجر الديك فجر اليوم مما ادى اصاة احد ركاب السيارة على ما افادت مصادر امنية.
اسرائيل: احباط عملية فدائية
زعمت إسرائيل أنها أحبطت «تفجيرا انتحاريا» قرب معبر تجاري رئيسي وسط قطاع غزة. وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي إن جنودا إسرائيليين رصدوا فلسطينيا تسلل إلى داخل إسرائيل جنوب معبر المنطار «كارني» التجاري وأطلقوا النار عليه. ووجد الجنود حزاما ناسفا حول جسد الفلسطيني الذي نقلته سيارة إسعاف فلسطينية في وقت لاحق الى المستشفى.
غزة-«البيان»، والوكالات
