وقعت الحكومة السودانية وجبهة الشرق، في العاصمة الاريترية أسمرا بالأحرف الأولى على بروتوكول تقاسم السلطة.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية «سونا» الليلة قبل الماضية، أن رئيس اللجنة الخاصة بقسمة السلطة أحمد حامد رئيس المجلس التشريعي في ولاية كسلا وقع الاتفاق عن الجانب السوداني فيما وقع عن جانب جبهة الشرق موسى محمد أحمد رئيس الجبهة وذلك بحضور الوسيط الاريتري يماني قيراب ومصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية ورئيس وفد حكومة الوحدة الوطنية في مفاوضات الشرق.
وقال إسماعيل في تصريح إنه بالانتهاء من بروتوكول تقاسم السلطة يبقى الطريق مفتوحاً أمام التوقيع على الاتفاق النهائي والمتوقع له مطلع الأسبوع المقبل، مشيراً أن ما بقي الآن هو وضع الاتفاقية في صورتها النهائية. وأضاف إسماعيل أن الرئيس السوداني عمر البشير سيشهد مراسم التوقيع على الاتفاق النهائي بالإضافة إلى القيادات الرسمية والشعبية بولايات الشرق وكذلك الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.
ولم تعط «سونا» أي تفاصيل لمضمون الاتفاق لكنها أوضحت أن الاتفاق هو الأخير في سلسلة اتفاقات أخرى قبل التوقيع على اتفاق سلام نهائي خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان الذي ينتهي في 22 أكتوبر. ونهاية سبتمبر، وقعت الحكومة السودانية مع متمردي جبهة الشرق اتفاقاً أولياً في اسمرة حول ترتيبات أمنية كانت في صلب المفاوضات التي استؤنفت في 22 أغسطس. وكان الطرفان قد توصلا سابقاً إلى اتفاق حول التنمية وتقاسم الموارد الطبيعية.
وجبهة الشرق التي أسستها في 2005 مجموعة البجا اكبر اتنية في شرق السودان إضافة قبيلة الرشيدية العربية، تطالب على غرار متمردي دارفور في غرب السودان بحكم ذاتي أوسع وسيطرة اكبر على موارد المنطقة. وتسيطر جبهة الشرق، على منطقة محاذية للحدود مع اريتريا حيث تقع بعض قواعدها.