قلل الحزب الحاكم في اليمن المؤتمر الشعبي العام أمس من أهمية عدم قيام مرشح المعارضة فيصل بن شملان بتهنئة الرئيس علي عبد الله صالح،معبرا عن تقديره لما وصفها ب«الحالة النفسية» التي يعيشها بن شملان حاليا اثر خسارته في الانتخابات الرئاسية وحصوله على 21% فقط من أصوات الناخبين.

واعتبر سلطان البركاني الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في تصريح بثته وسائل إعلام الحزب أن عدم التهنئة «استهانة وتحد لإرادة الشعب وإرادة الناخبين».

وقال نحن «نؤكد لشملان أن تهنئته للرئيس علي عبدالله صالح كفائز بالرئاسة ليست مطلوبة لأن الشعب هو الأصل،وليس بن شملان عديم الإرادة». وأضاف البركاني إن ما تحدث به مرشح أحزاب اللقاء المشترك في الانتخابات الرئاسية الليلة قبل الماضية «لم يكن مستغرباً من شخص أكد منذ لحظات إعلان ترشحيه أنه مستأجر،وأن الأجير لا يؤدي إلا ما طلب منه المستأجر».

وكان مرشح أحزاب المعارضة اليمنية المتمثلة في «اللقاء المشترك» المهندس فيصل بن شملان قال الليلة قبل الماضية إنه لن يبارك للرئيس علي عبد الله صالح فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 من شهر سبتمبر الماضي.

وتساءل شملان خلال حفل أقيم تكريماً له كممثل لأحزاب المعارضة «أيهما أكبر مستوى،أن نبارك أو أن نلتزم بمبادئ الديمقراطية بتحسين أوضاع البلاد؟».

من جانبه شن النائب حميد الأحمر، نجل رئيس مجلس النواب اليمني عبدالله الأحمر، خلال الحفل هجوما على السلطات اليمنية بمن فيها قطاعات الجيش والأمن والمخابرات وكبار موظفي الدولة متهماً إياهم بـ «التحالف مع الحزب الحاكم». كما اتهم اللجنة العليا للانتخابات بأنها أعلنت نتائج الانتخابات الرئاسية قبل بدء عملية فرز الأصوات،وقال إن الحزب الحاكم استخدم كل مقدرات الدولة للفوز بالمنصب.