نفى الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس، أن يكون الملتقى وجه الدعوة إلى مردخاي كيدار من قسم الدراسات العربية في جامعة بار ايلان الإسرائيلية، للاشتراك في فعاليات الملتقى الإعلامي الرابع المزمع عقده في ابريل المقبل في لبنان.
وقال الخميس في اتصال مع «البيان» إن «الدعوات ترسل عادة قبل عقد الملتقى بوقت قصير بالتنسيق مع الدولة المضيفة وليس هناك أي نية لدينا لدعوة كيدار أو غيره من الإسرائيليين».
وأضاف إن الملتقى الإعلامي العربي الرابع «الذي اتخذ شعار (الإعلام في زمن الحرب) سيسلط الضوء على كيفية تعامل وسائل الإعلام العربية مع الاعتداءات الإسرائيلية الآثمة على لبنان أثناء فترة الحرب فهل يعقل أن ندعو إسرائيليين للحديث عن ذلك؟».
مشيرا إلى ان البيان الذي أصدره «المدعو مردخاي كيدار يحمل الكثير من الدسائس والأكاذيب وهو محاولة مكشوفة للسعي لإفساد واحدة من أهم الفعاليات العربية التي تجمع الإعلاميين العرب سنويا».
وكرر التأكيد بأن هيئة الملتقى «لن توجه أية دعوة لأي من أعوان العدو الإسرائيلي»، مذكرا ببياناتها أثناء فترة الغزو التي تدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتحث الإعلاميين العرب لدعم ونصرة لبنان في ظل تجاهل الإعلام الدولي للحقيقة المؤلمة على ارض لبنان.
وأكد ماضي الخميس أن الملتقى الإعلامي العربي سيظل عربيا ذا توجهات قومية راسخة لا يمكن زعزعتها أبدا مهما حاول المندسون أو من يرغبون الإساءة اليه. وكان من المقرر أن تعقد الدورة الحالية للملتقى في البحرين لكن تقرر نقلها إلى لبنان تضامنا مع الشعب اللبناني بعد العدوان الإسرائيلي الأخير.