المحتلة

مسيرة إسرائيلية حاشدة للاستيلاء على القدس

شارك عشرات الآلاف من الإسرائيليين امس في «مسيرة القدس» العربية المحتلة وسط إجراءات أمنية مكثفة. و«مسيرة القدس» حدث له طابع رياضي وقومي وتقام سنوياً تعبيراً عن تمسك اليهود بالمدينة المقدسة بمناسبة عيد المظلات.

وقال الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزينفيلد «يمكننا الحديث عن عشرات الآلاف من المشاركين مع نشر آلاف من عناصر الشرطة لضمان الأمن». ويشارك في «مسيرة القدس» ممثلون عن حركات الشباب والنقابات والشرطة والجيش والشركات الصناعية الكبرى فضلاً عن مسيحيين متطرفين موالين لإسرائيل.

ويرتدي المشاركون الألبسة الرياضية والبزات أو اللباس الفولكلوري. وتعتبر اسرائيل القدس عاصمتها الموحدة والأبدية في حين ينوي الفلسطينيون اقامة عاصمة دولتهم في المستقبل في القدس الشرقية التي احتلتها الدولة العبرية وضمتها العام 1967.(ا ف ب)

فن

موسيقار عالمي يطالب بإزالة الجدار

دعا الموسيقار العالمي الأميركي نصيري، إلى إزالة جدار الفصل العنصري، والحواجز العسكرية التي تفصل بين المدن والقرى الفلسطينية. وقال الموسيقي خلال مؤتمر صحفي عقده في بلدة أبو ديس بالقرب من الجدار الفاصل:«ارفض إقامة الجدار على الأراضي الفلسطينية، لأنه يفصل البلدات عن بعضها البعض يولد الحقد والكراهية بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.

كما أن الجدار يمنع تحقيق السلام المنتظر». وقام نصيري بكتابة كلمات أغنية «الحب لا يعترف بالفروقات» مع مجموعة من الأطفال الفلسطينيين على الجدار الفاصل، بالإضافة إلى رسم جدارية، تدعو لحرية الشعب الفلسطيني وإسقاط الجدار. يذكر أن نصيري، وهو أميركي الجنسية من أصل إيراني، زار الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عدة أيام. (البيان)

مساعدة

لندن تقدم 4.4 ملايين يورو للموظفين

أعلنت وزيرة التنمية الدولية البريطانية هيلاري بن أن بريطانيا ستقدم ثلاثة ملايين جنيه استرليني (4,4 ملايين يورو) كمساعدة للمعلمين والموظفين الفلسطينيين الذين لم يقبضوا رواتبهم منذ عدة أشهر. وقالت بن الأول من أمس «على الأسرة الدولية أن تتدخل»، مضيفة إن «المساعدة ستوفر أمانا مؤقتا لهؤلاء الموظفين ولعائلاتهم.

نأمل أن يساهم هذا الأمر في استمرار الخدمات الرئيسية للشعب الفلسطيني». ونوهت الوزيرة البريطانية الى انه «مر حتى الآن شهر على بدء العام الدراسي ولا يزال عدد كبير من المعلمين وموظفين آخرين يكافحون من اجل الحصول على رواتبهم».

وأوضحت ان «الافا منهم في حالة إضراب الأمر الذي يؤثر سلبا على خدمات التعليم لحوالي 750 ألف تلميذ في المدارس الرسمية» الفلسطينية. وأعلنت بن أيضا تقديم مساعدة مماثلة في مجالي الكهرباء والمياه وللخدمات الصحية وهي ستقدم مباشرة إلى الشعب دون المرور بالحكومة الفلسطينية التي ترأسها حركة «حماس».

وستساهم هذه الهبة المالية البريطانية في تقديم المساعدة لحوالي 51 ألف موظف نصفهم من المعلمين الذين طالهم بشكل أساسي عدم دفع الرواتب.