غادرت العاصمة السورية دمشق صباح أمس، قافلة المساعدات الخامسة عشرة متوجهة إلى الأراضي الفلسطينية وعلى متنها 180 طناً من الدقيق بمناسبة
قرب حلول عيد الفطر.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» إن القافلة «هدية من الشعب العربي في سوريا إلى الأشقاء في فلسطين». وكان في وداع القافلة عند مدخل دمشق الجنوبي أحمد عبد الكريم رئيس «اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الانتفاضة ومقاومة المشروع الصهيوني» وصابر فلحوط عضو «اللجنة العليا لدعم الانتفاضة».
وقال عبد الكريم إن «هذه المساعدات العينية تعكس دعم الشعب العربي السوري لنضال الشعب الفلسطيني الشقيق ووقوفه إلى جانبه في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها وما يواجهه من صعوبات جراء الحصار الإسرائيلي الظالم له داخل أرضه».
وتابع: «نحن في سوريا نكبر صمود أهلنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة ونقدر له نضاله المشروع لاسترجاع حقوقه الوطنية بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف» معرباً عن الأمل في «أن يتنبه الشعب الفلسطيني إلى المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تفتيت وحدته الوطنية وتهجيره عن أرضه من خلال وحدة الصف الوطني».