في أول خروج له من العاصمة منذ ابريل الماضي، زار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مدينة باتنة إحدى كبريات مدن شرق البلاد أول من أمس وأشرف بها على الانطلاق الرسمي للموسم الجامعي الجديد 2006 ـ 2007 ، حيث بدا في صحة جيدة.

وحط بوتفليقة في مطار المدينة قادماً من العاصمة على رأس وفد كبير من الوزراء والمستشارين وكبار الموظفين شرعوا منذ وصولهم في لقاءات مع المسؤولين المحليين لتقييم التنمية بولاية باتنة التي يقطنها نحو مليون ومئة ألف نسمة. ودشن خلال تواجده بالمدينة عدة منجزات جديدة كما أعطى إشارة انطلاق بناء مجمع جامعي جديد يتسع لـ 26 ألف طالب و 20 ألف سرير.

ودرج بوتفليقة على تفقد أوضاع الولايات وعددها 48 ولاية في الجزائر منذ توليه الحكم في أبريل 2009 وهو ما كان يفعله من سبقه من رؤساء الجزائر، لكنه توقف عن هذه العادة بعد مرضه آخر العام الماضي وإجرائه عملية جراحية بالمستشفى العسكري في باريس.

وظهر بوتفليقة سالماً معافى وهو يسير راجلاً في شوارع مدينة باتنة وسط حشود من المواطنين الذين هبوا لاستقباله. وألقى خطاباً بالمدرج الكبير في جامعة باتنة أكد فيه على أهمية الجامعة وطلب من الأساتذة والباحثين المزيد من الجهد لمساعدة البلاد على التنمية واستثمار كل إمكانياتها البشرية والعلمية. وقال بوتفليقة للحضور «نحن بحاجة إليكم... البلاد بحاجة لجهدكم العلمي وترجو المزيد».

ودشن بوتفليقة عدداً من المرافق الاجتماعية والعلمية والمنشآت الاقتصادية وقدم توجيهات للقائمين عليها، كما انتقد ما يراه قصوراً في مسار التنمية بالولاية. وهذه أول رحلة لبوتفليقة إلى خارج العاصمة منذ أبريل الماضي حين تنقل إلى قسنطينة كبرى مدن شرق البلاد.