قال الرئيس الكوري الجنوبي روه هو ميون أمس، إن بلاده سيتعين عليها أن تعيد النظر في سياستها لإقامة روابط مع كوريا الشمالية في أعقاب إعلان إجراء تجربة نووية، والتي سميت بسياسة «الشمس الساطعة».
وكثفت كوريا الجنوبية اتصالاتها الاقتصادية والسياسة والإنسانية مع كوريا الشمالية بعد اجتماع القمة الذي لم يسبق له مثيل والذي لم يتكرر بين زعيمي البلدين في عام 2000 معتقدة أن زيادة الاتصالات ستسهل الطريق أمام إعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية في نهاية المطاف.
وأتاحت «سياسة الشمس الساطعة» تدفقا مطردا للأموال والمعونات لزعماء بيونغ يانغ وقادت فرعا لمجموعة هيونداي الكورية الجنوبية الى فتح منتجع سياحي جبلي ومنطقة صناعية في الشمال.
لكنها تعرضت لانتقادات من الولايات المتحدة واليابان اللتين تريدان سياسة أكثر صرامة. وأشار روه أيضا إلى أن الحكومة ربما تضطر أيضا الى تغيير سياستها في ما يتعلق بكيفية دعمها للمنتجع السياحي والمنطقة الصناعية وهما المنطقتان الوحيدتان في كوريا الشمالية اللتان يمكن للكوريين الجنوبيين أن يزورهما بسهولة.
ومن جانبها، قالت اليابان إنها تدرس فرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية. وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي العائد من زيارة الى الصين وكوريا الجنوبية ان هناك حاجة الى تحرك سريع إذا تأكد أن بيونغ يانغ أجرت فعلا تجربة نووية. ووعد آبي بان بلاده لن تسعى لحيازة سلاح نووي.