أظهرت نتائج استطلاعات للرأي أن المرشحين الديمقراطيين يتقدمون بفارق كبير على الجمهوريين قبل شهر واحد من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرر أن تحدد السيطرة على مجلسيه. وأشارت الاستطلاعات إلى تراجع معدلات التأييد للرئيس جورج بوش والكونغرس عقب الفضيحة الجنسية التي تورط بها عضو الكونغرس الجمهوري مارك فولي.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة «يو اس ايه توداي» بالتعاون مع معهد جالوب لقياس الرأي العام تقدم الديمقراطيين بفارق 23 نقطة على الجمهوريين في سباق السيطرة على الكونغرس، بينما أشار استطلاع للرأي أجرته شبكة «سي إن إن» إلى تقدم الديمقراطيين بفارق 21 نقطة.
ويكافح الجمهوريون الذين يواجهون بالفعل شكوكاً شعبية بشأن حرب العراق وزعامة بوش لاحتواء تبعات الفضيحة الجنسية ومنعها من التأثير على فرصهم في الانتخابات.
ويتعين على الديمقراطيين الحصول على 15 مقعداً جديداً في مجلس النواب وسبعة في مجلس الشيوخ حتى يستعيدوا السيطرة على الكونغرس.