أعلن المدير التنفيذي للانتخابات النيابية البحرينية 2006 وائل بوعلاي أنه سيفتح باب الترشح لعضوية مجلس النواب ابتداء من غد الخميس وحتى الاثنين المقبل، وذلك من الساعة الثامنة مساء حتى الساعة الحادية عشرة مساء.

ودعا بوعلاي جميع الراغبين في الترشح لعضوية مجلس النواب التقدم بالطلبات في مختلف المناطق الانتخابية إلى اللجان المختصة. وأكد بوعلاي في تصريحه ضرورة المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة سواء من الناخبين والمرشحين.

موضحاً أن «المصلحة العليا للبلاد تستوجب المشاركة في هذه العملية الديمقراطية التي أرسى قواعدها جلالة الملك حينما قدَّم جلالته المشروع الإصلاحي»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المرحلة المقبلة ستحدد مصير العديد من المواطنين من خلال انتخابهم أعضاء مجلس النواب الذين تدوم نيابتهم أربع سنوات.

يذكر أن المادة (11) من مرسوم قانون بشأن مجلسي الشورى والنواب قد حددت اشتراطات للمرشح لعضوية مجلس النواب، وهي أن يكون بحرينياً، متمتعاً بكافة حقوقه المدنية والسياسية، وأن يكون اسمه مدرجاً في جدول انتخاب الدائرة التي يرشح نفسه فيها، وألا يقل سنَّهُ يوم الانتخاب عن ثلاثين سنة كاملة، وأن يجيد قراءة اللغة العربية وكتابتها، وألا تكون عضويته بمجلس الشورى أو مجلس النواب قد أسقطت بقرار من المجلس الذي ينتمي إليه بسبب فقد الثقة أو الاعتبار أو بسبب الإخلال بواجبات العضوية.

على صعيد آخر دعا المجلس الإسلامي العلمائي الشعب إلى المشاركة القوية في الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة، وقال المجلس الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي الشيخ عيسى قاسم في بيان أصدره انه « رغم كل الأزمات والاحتقانات السياسية والأمنية، ورغم كل الاحباطات فإن المجلس الإسلامي العلمائي يرى أن خيار المشاركة في الانتخابات هو الخيار الأقدر على مواجهة هذا الواقع بكل تعقيداته، وهو الخيار الأقدر على مواجهة مخططات الفتنة والإقصاء والمصادرة».

وأكد المجلس «ضرورة أن يتوحد المرشحون في قائمة متماسكة قوية قادرة على أن تصوغ الخطاب الواحد والموقف الواحد، وإن كنا لا نفرق بين كفاءة إيمانية وأخرى، ونؤمن بوجود كفاءات عالية في كل الساحة».