يتنافس ثلاثة ضباط إسرائيليين، أسماؤهم طي الكتمان، على منصب قائد سرية هيئة الأركان التي تعتبر وحدة مغاوير النخبة في جيش الاحتلال، والتي ينسب إليها العديد من عمليات الاغتيال والخطف في فترة المواجهة العربية الإسرائيلية وعلى رأسها اغتيال خليل الوزير «أبو جهاد» في العام 1988 .

وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن قائد السرية «ع» الذي شغل المنصب خلال سنة ونصف السنة سينهي مهامه خلال الأشهر القليلة المقبلة. يشار إلى أن «الغالبية العظمى من العمليات التي نفذتها السرية خارج حدود إسرائيل تبقى عادة طي الكتمان ولا يتم إعطاء تفاصيل عن مهام الوحدة وقادتها ولذلك يتم تسميتهم بالحرف الأولى من أسمائهم».

ويتنافس على قيادة سرية النخبة هذه العقيد «ي»، الذي شغل في الماضي منصب نائب قائد السرية وكان قد خسر في المنافسة على منصب قيادة السرية قبل سنوات لمصلحة العقيد هيرتسي هليفي.

كذلك رشح العقيد «ل» نفسه لقيادة السرية ويشغل الآن منصب قائد وحدة خاصة تابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.

والمرشح الثالث هو المقدم «أ» الذي كان نائب هليفي عندما كان قائد السرية وشارك في عشرات المهام السرية التي نفذتها الوحدة. يشار إلى أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية اللواء عاموس يدلين، هو الذي سيختار قائد السرية من بين المرشحين الثلاثة.

ومن بين العمليات العسكرية التي نفذتها سرية هيئة الأركان عملية عينتيبة في أوغندا عندما حررت رهائن إسرائيليين من طائرة مخطوفة في العام 1976، وعملية اغتيال القيادي الفلسطيني خليل الوزير «أبو جهاد» في منزله في تونس في العام 1988، وخطف الشيخ عبد الكريم عبيد في العام 1989 ومصطفى الديراني في 1994 من لبنان.

ونفذت سرية هيئة الأركان الإسرائيلية عدة مهام في عمق الأراضي اللبنانية خلال الحرب على لبنان وتم الكشف عن عمليتين منها،إذ كانت الأولى في 2 أغسطس الماضي عندما نفذت عملية إنزال في مستشفى قرب مدينة بعلبك في البقاع اللبناني وكررت العملية ذاتها في الموقع ذاته في 19 أغسطس بعد وقف إطلاق النار. وغالبا ما يتقدم قادة هذه السرية في سلم الرتب العسكرية ويحتلون مناصب رفيعة وبينهم رئيس الوزراء ورئيس الأركان الأسبق ايهود براك ورئيس الأركان السابق موشيه يعلون.

(يو بي أي)